العرائش نيوز:
بقلم: أبو التوأم
و رغم اللقاء الأول الذي عقدناه بمطعم الأوسطال حيث حضره كل من السيد المدير أحمد بلخديم و السيد رشيد بوغابة، مسير مطعم الأوسطال والسيدين عبد الخالق الحمدوشي وعبد المومن الصبيحي، و الذي كان لقاء تعارفيا أكثر منه تفاوضيا، استمرت الإدارة في سياستها الهجومية وإفراغ النقابة من مضمونها. فرغم كثرة الحوارات والمحاضر إلا أن التسويف والتماطل كان هو شعار الإدارة على أرض الواقع.
كما أن هناك بعض الناقمين والذين علموا بإمكانية التقارب المباشر مع المدير العام يعملون جاهدين من أجل طرح الملفات الشائكة والصعبة من أجل دفعنا للاصطدام مرة أخرى مع الإدارة، وتأكيد الإشاعات التي يروجون لها بأننا مجموعة يسارية هدفها الإضرابات والاحتجاجات وليس خدمة الطبقة العاملة، وكانوا يراهنون على محطة فاتح ماي 2000 محطة مهمة تربصوا واجتهدوا من أجل رفع تقارير دقيقة عن الشعارات التي سنرفعها ضد أو مع الإدارة.


إلا أن صدمتهم الأولى كانت كبيرة بعدما لاحظوا المشاركة المكثفة لنساء ورجال “لاراديل” في هذه التظاهرة، هذه المشاركة التي تعتبر دعما و سندا قويا لهذه التجربة.

والصدمة الثانية كانت بعدما سمعوا كلمة الأخ النيوة أحمد والذي سجل من خلالها الأجواء الإيجابية والصحية التي صارت تطبع العمل النقابي.
كلمة فاتح ماي 2000
أيها العمال، أيتها العاملات،
نخلد اليوم ذكرى فاتح ماي، وهي مناسبة نستحضر من خلالها حصيلة سنة من النضال النقابي المتواصل من أجل الرفع من المستوى المادي والمعنوي للشغيلة.
ونحن كعمال منضوون في إطار الجامعة الوطنية لعمال الطاقة، لا يسعنا إلا أن نسجل وبافتخار ما استطاعت تحقيقه جامعتنا من مكتسبات هامة على جميع المستويات القانونية والاجتماعية، كانت آخرها الزيادة في تعويضات عن السكن والقفة والمكانة المحترمة التي نتوفر عليها حاليا، وهنا يجب التذكير بأن هذه المكتسبات ما كانت لتتحقق لولا النضالات والتضحيات الكبيرة التي قدمها عمال الطاقة منذ إحداث هذا القطاع وإلى يومنا هذا.
أيها العمال، أيتها العاملات،
إن هذا اليوم هو أيضا مناسبة للوقوف على الحصيلة النقابية داخل وكالة التوزيع بالعرائش حيث ومنذ تشكٌّل المكتب النقابي الأخير بتاريخ 25 مارس 1999، عملنا على إرساء تقاليد نقابية ديمقراطية جديدة على وكالتنا من خلال تشكيل المجلس النقابي المنتخب كإطار للمناضلين النقابيين يتكلف بصياغة التوجهات الاستراتيجية للعمل النقابي داخل الوكالة وتسطير مختلف النقط والمطالب، وبفضل هذا الفعل المتميز يمكننا أن نسجل ما يلي:
- الأجواء الإيجابية والصحية التي صارت تطبع العمل داخل الوكالة
- التعاطي الإيجابي الذي يميز تعاطي إدارة الوكالة مع مختلف مطالبنا النقابية
- تمكين مجموعة من المستخدمين من حقهم في الترقية وفق المعايير المسطرة من طرف المجلس النقابي.
- ترسيم ستة عمال مؤقتين، والتعهد بالترسيم التدريجي للعمال المتبقين
- الحصول على تعهدات بتحسين ظروف المستخدمين في السكن والتطبيب والخدمات الاجتماعية.
أيها العمال، أيتها العاملات،
إننا وبفضل وحدتنا النقابية وبدعمكم لهذه التجربة النقابية الجادة والفتية قادرون على صيانة مكتسباتنا النقابية الحالية وتحقيق مكتسبات أخرى، وما تم تحقيقه الى حدود اليوم يجعلنا نتطلع الى المستقبل بكل الثقة والتفاؤل.
وفي الأخير، نهنئ مجموع الطبقة العاملة بعيدها الأممي وأملنا أن نلتقي في السنة المقبلة وقد حققنا المزيد من المكتسبات لشغيلتنا في إطار مركزيتنا المناضلة والموحدة الاتحاد المغربي للشغل.
عاشت الطبقة العاملة، عاش الإتحاد المغربي للشغل

