سور “الموت” يهدد حياة ساكنة بوشويكة وسط تجاهل المسؤولين بالقصر الكبير

العرائش نيوز:

لازالت ساكنة حي السلام “بوشويكة” بالقصر الكبير تعيش على وقع ترقب كارثة محتملة بعد الإهمال الذي طال سور ملعب الجردة بنفس الحي.
ويتعلق الأمر بسور قديم آيل للسقوط يحيط بالملعب المذكور، والذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الرصيف المحادي له، خاصة وأن السور يتواجد وسط حي آهل بالسكان وبالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية الإبتدائية.
ويتساءل العديد من المواطنين والمارة بصفة عامة عن هذا التأخر في تنفيذ قرار الهدم تجاه هذا السور الذي بات يهدد حياة الساكنة، رغم تنبيه المسؤولين أكثر من مرة من الخطر الذي قد يؤدي في أي لحظة لكارثة إنسانية.


هذا السور الذي سبق لجزء منه أن إنهار بفعل التساقطات المطرية وانجراف التربة من تحته في وقت سابق، لم يكن ربما سببا كافيا من أجل تنبيه القائمين على الشأن المحلي بالمدينة من منتخبين وسلطات وصية بضرورة التدخل العاجل إما بتنفيذ قرار هدمه أو على الأقل وضع سياج حديدي لحماية المارة من كارثة وشيكة، خاصة وأن جنباته تعد متنفسا لساكنة الحي وأبنائهم، والذين يستغربون الغياب التام أو تجاهل الجهات المسؤولة لهذا الخطر الحقيقي الذي بات يتربص بسلامة ذويهم وأطفالهم.


هذا وفي نفس السياق شهدت مدينة القصر الكبير قبل ايام حادثة مأساوية راح ضحيتها عامل نظافة بعدما سقط عليه سور إحدى الافران التقليدية وسط المدينة العتيقة ، رغم التنبيه للخطر من طرف ساكنة الحي للجهاة المعنية التي لم تحرك ساكنا حتى وقعت الكارثة.
فهل تحتاج السلطات الوصية بالمدينة إلى كارثة أخرى كي تتدخل وتعي حجم الخطر والمعاناة الذي بات يتربص أبناء الحي ويهدد سلامتهم.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.