المد الجماهيري بمدينة العرائش (67): حسن مبخوث كاتبا عاما

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

ورغم المكاسب المادية والمعنوية التي حققناها لجميع مستخدمي الوكالة، إلا أن الآلة الدعائية للمعروفين “بمسامير الميدة” كانت أقوى منا، واستطاعوا إقناع العمال بأننا متياسرين وممارسين للسياسة ونشكل خطرا على مستقبل الوكالة.

فكان من نتائج هذه الدعاية هو منعنا (الحمدوشي عبد الخالق ومحمد سعيد الخراز) من طرف الجامعة من تحمل المسؤولية داخل النقابة، وهو القرار الذي بلغه لنا الأخ حسن ميخوث نيابة عن الأخ محمد الزفزاف الذي كان محرجا لتبليغنا بهذا القرار.

أمام هذا الوضع، كان لابد لنا من التفكير في إيجاد مخرج يجيب على هذه العقلية والنوعية من العمال وانتهازية البعض، فجاء الاقتراح من عند الأخ عبد المومن الصبيحي الذي اقترح علينا التنسيق مع الأخ حسن مبخوث، واقتراحه ككاتب عام للمكتب النقابي للوكالة لأنه هو من يعرف عقلية هؤلاء أكثر منا. كما أن بعض العمال الذين دأبوا على رفع سقف مطالبهم كلما تحملنا نحن المسؤولية النقابية سيتراجعون عن هذه المطالب التعجيزية أمام الأخ حسن مبخوث الذي عرف بقربه من السيد المدير ودفاعه عن توجهاته.

أجريت الاتخابات بمقصف الوكالة حسب المصالح تحت إشراف العضو الجامعي محمد الزفزاف، ورغم تحكمنا المطلق في هذه العملية، إلا أن لائحة الأطرلم تكن مضمونة مائة في المائة (%100) ، ولحسن الحظ أنه لم يترشّح سوى إطارين لهذا المنصب:

  • الأخ عبد الحليم المسعودي
  • الأخ حسن مبخوث

وبحكم كبر السن، فاز حسن مبخوث بمنصب تمثيلية الأطر.

 ومن أجل تحقيق هدفنا وإتمام ما تمّ التخطيط له من أجل وصول الأخ حسن مبخوث إلى الكتابة العامّة، تنافس معه على هذا المنصب الأخ عبد المومن الصبيحي شكليا، ثمّ تنازل فيما بعد عن هذا المنصب للأخ حسن مبخوث ليصبح الأخ الصبيحي نائبا أولا للكاتب العام.

أمام ذهول و استغراب الجميع، وعلى رأسهم ممثل الجامعة والذي طالبني من أجل مرافقته لمدينة طنجة بحجة زيارة عائلتي خاصة، وأن زوجتي كانت تشتغل بمدينة طنجة. وفي طريقنا، اقترح علي إمكانية تنقيلي قصد الاشتغال بمدينة طنجة، واستعداده لمساعدتي على ذلك خاصة امام صعوبة انتقال زوجتي إلى مدينة العرائش، لكنني رفضت هذا الاقتراح معللا إياه بأنني لا يمكنني التفريط في تاريخي النضالي بمدينة العرائش، وبأنني لست مستعدا لبناء تجربة جديدة بمدينة طنجة. كما استفسرني بطريقة غير مباشرة، هل كنا على علم بترشيح الأخ حسن مبخوث لهذا المنصب، فأجبته بأننا نحن من اقترحنا عليه الكتابة العامة إجابة على عقلية بعض المستخدمين.

وتزامن تحمّل الأخ حسن مبخوث للمسؤولية النقابية مع تعيين مدير جديد للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش، السيد محمد الميناوي لمدّة أقل من سنتين من 2003/02/01 إلى غشت 2005،  وقد عُرف هذا الأخير بتسييره المرن واحترامه للمسؤولين النقابيين، حيث استطاع المكتب النقابي تحقيق عدّة مكتسبات:

  • تعميم الاستفادة من الساعات الإضافية
  • تعميم منحة المعلوميات
  • شبه تعميم لمنحة الدراجة النارية
  • شبه تعميم لمنحة المداومة

بالإضافة إلى تميز هذه الفترة باشتغال المستخدمين والمستخدمات في ظروف جد مريحة، حيث تمّ القطع مع الممارسات الاستفزازية السابقة. كما تميت هذه المرحلة أيضا بالحياد المطلق للإدارة وعدم تدخلها فير الشؤون الداخلية للعمل النفابي، الشيئ الذي تجلّى بالملموس في اجتماعات اللجن الثنائية الخاصة بسبورة الترقية حيث تركت جميع الصلاحيات لمناديب العمال والمكتب النقابي من جهة ورؤساء المصالح ممثلي الإدارة من جهة ثانية من أجل التحكم فس هخذه العملية.

.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.