المد الجماهيري بمدينة العرائش (68): حسن مبخوث كاتبا عاما (الجزء الثاني)

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

خلال تحمل الأخ حسن مبخوت للمسؤولية النقابية، كان يزاول مهامه كرئيس المصلحة التجارية بمدينة القصر الكبير، هذه المصلحة التي كان تسييرها جد صعب.

من جهة، نتيجة الصعوبات والاختلالات التي كانت تعرفها المصلحة في تلك الفترة، ومن جهة ثانية، عقلية بعض المستخدمين من مدينة القصر الكبير والذين لم يتقبلوا بتعيين أحد المستخدمين من مدينة العرائش رئيسا على أية مصلحة بمدينة القصر الكبير، الشيء الذي كان عدة مناوشات ومناورات بالمنازل، وتوجيه رسائل مجهولة من أجل تقويض من هذه المهمة.

في المقابل، استطاع حسن مبخوت كرئيس على هذه المصلحة المهمة على تطويرها وتبسيط المساطر التي كانت معقدة اتجاه الزبناء، مما أكسبه شعبية وتعاطف لدى الزبناء والمستخدمين، إلا ان الأخ حسن مبخوت لم يتمكن من التوفيق بين مهامه النقابية ككاتب عام للقطاع، والسياسية كمسؤول بالجماعة القروية “الكنزرة”، مسقط رأسه بإقليم الخميسات، ومهامه كرئيس المصلحة التجارية، فقام بالتنازل عن هذا المنصب للسيد المديوري خليل، كرئيس للمصلحة التجارية بمدينة القصر الكبير، واكتفى السيد حسن مبخوت بملحق بالمديرية.

وخلافا لفترة المدير السابق أحمد بلخديم، الذي كان يتدخل بشكل مباشر في جميع الشؤون النقابية والإدارية، بما فيها تعيين المستفيدين من أداء فريضة الحج، قام السيد المدير الجديد، محمد الميناوي بإصدار مذكرة رقم 6/2003 يخبر من خلالها السيد عامل الإقليم أن الإدارة دأبت على إرسال فئة من المستخدمين إلى الديار المقدسة يتم اختيارهم وفق معايير يتفق عليها بين الإدارة ومناديب العمال، على أساس أن الإدارة تتحمل مصاريف تذكرة السفر و3000 درهم كإعانة لكل مستفيد.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.