العرائش نيوز:
استقبل البيت العربي بقرطبة يوم 8 من أبريل الجاري، الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، الذي نال جائزة الصحافة الفخرية السابعة عشرة للصحفي جوليو أنغيتا بارادو Julio Anguita Parrado، الصحفي الإسباني المغتال بحرب العراق، حيث قام المجتمع المدني في إسبانيا، بالإضافة إلى منظمي الحدث في البيت العربي، بترحيب حار بالدحدوح.
في معرض محاضرته، ألقى الصحفي الضوء على التحديات والصعوبات التي يواجهها الصحفيون في غزة لنقل الوضع الفلسطيني إلى العالم خلال فترات الحروب، كما شارك الدحدوح تجاربه الشخصية وتأملاته حول الدور الحيوي للصحافة في تغطية الصراعات، مؤكدًا على أهمية نقل المعلومات بدقة وموضوعية في ظل ظروف صعبة للغاية.
لم يكن الحدث فقط فرصة لتكريم العمل الشجاع للدحدوح بعد فقدانه لأفراد أسرته على يد الاحتلال الإسرائيلي، بل أيضًا لزيادة الوعي حول أهمية دعم وحماية عمل الصحفيين الذين يعملون في مناطق النزاعات. وقد أثرت محاضرته بشكل كبير على الحضور، الذين غادروا بفهم أعمق للتحديات التي يواجهها الصحفيون في ظروف الصراع، والتزام متجدد بالسعي للحقيقة والعدالة في جميع أنحاء العالم.
يبدو أن التأثير الإنساني لمحاضرة وائل الدحدوح لم يكن محصورا فقط في المعرفة الصحفية، بل تجاوز ذلك إلى التواصل الإنساني المباشر. خلال الحدث، التقى الدحدوح بالطالبة جنان أعراب الميموني، وهي ابنة أسرة مهاجرة مغربية، و بالضبط من مدينة مرتيل، التي عبّرت له عن تضامن الشعب المغربي بأسره مع الشعب الفلسطيني عمومًا، وسكان غزة خاصة. ويعكس هذا اللقاء الروابط القوية والتضامن الإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، مما يعزز مدى الوعي والدعم الدولي لقضية فلسطين والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة وفي مختلف أنحاء فلسطين.
