العرائش نيوز:
قليل من الجير الأبيض و النيلة الزرقاء كانت كافية لإحراج مصالح جماعة العرائش، ومجموعة من الشركات و الإقامات بمدينة العرائش، سبب هذا الإحراج هو ما أقدم عليه صاحب فندق أبينيدا بشارع محمد الخامس، هذا الأخير بقليل من الجير والنيلة الزرقاء حول بناية فندقه إلى عروس وسط محيط من البشاعة، قليل من الجير و النيلة أظهرت هوية المدينة و أظهرت رداءة ذوق العديد من الملاك و العقاريين الذين أصبحوا يجمعون على صباغة مبانيهم باللون الرمادي القاتم.

جولة بالمدينة تكشف حجم الإهمال الذي تعاني منه المدينة بنايات تجارية كبرى بمدخل المدينة عمارات بها شركات وأبناك لم يتم صباغتها منذ عهد الاستعمار الإسباني ماذا ينتظر ملاكها ؟

حالة الإهمال الذي تعاني منه المدينة مسؤولية مشتركة بين المجلس المنتخب و المجتمع المدني، الدور الحقيقي للمجتمع المدني أن يكون مبادر وسابق لأي جهة كيفما كانت، على المجتمع المدني العرائشي المبادرة واطلاق حملة واسعة لتجيير و صباغة المدينة خصوصا الجمعيات التي تتهافت على دعم المجلس، سواء بشراكة مع المجلس كما هو حال مبادرة تجيير الشرفة الأطلسية، أو بشراكة مع الخواص، الحملة تهدف بالأساس الى ايقاف زحف اللون الرمادي على مباني مدينة العرائش، واعادة الاعتبار للهوية البصرية للمدينة الابيض و الازرق، كما ان الحملة ستكون مناسبة لاستقبال صيف 2024 بعرائش بيضاء.











