العرائش نيوز:
عقدت مختلف الهيئات المهنية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني أمس الثلاثاء 4 يونيو الجاري، اجتماعا بمقر باشوية العرائش هذا الاجتماع الذي ترأسه باشا المدينة بالإضافة الى السادة رئيس الهيئة الحضرية للأمن الوطني، ممثل المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، رئيس كوكبة الدراجات بالدرك الملكي، و ممثل قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة العرائش.
هذا الاجتماع الذي خصص لتدارس موضوع إمكانية السماح لسيارات الأجرة الصنف الأول بنقل المصطافين إلى شاطئ رأس الرمل بالعرائش، الموضوع الذي يعتبر حديث الساعة داخل مدينة العرائش، اذ يعتبره الرأي العام المحلي بالإضافة إلى مجموعة من المتدخلين بقطاع النقل أنه السبيل الناجع لحل أزمة نقل المصطافين نحو شاطئ رأس الرمل في ظل عدم جاهزية أسطول الحافلات بالمدينة. وحسب مصادر العرائش نيوز فإن مخرجات هذا الاجتماع جاءت كالتالي :
إحداث خط تابث لسيارات الأجرة الصنف الأول من محطة الزلاقة “هبطة العوينة” إلى شاطئ رأس الرمل ذهابا وإيابا وتحديد عدد سيارات هذا الخط في 35 سيارة.
كما تم الاتفاق على السماح لباقي سيارات الأجرة التابعة لمختلف الجماعات القروية بإقليم العرائش بالولوج والتوجه إلى شاطئ رأس الرمل على أن تعود فارغة في اتجاه المحطة المخصصة لها.
وتم التأكيد في محضر الاجتماع حسب مصادر العرائش نيوز أن صلاحية استغلال هذا الخط تنتهي بمتم شهر غشت.
رغم تقدم موقف جميع الأطراف المشاركة بهذا الاجتماع خصوصا الإجماع الحاصل بين ممثلي قطاع سيارات الاجرة، الا ان مخرجات هذا الاجتماع تبقى مجرد مقترحات في انتظار الدراسة والمصادقة من قبل سلطات الاقليم.
تجدر الاشارة ان هذا الاجتماع جاء بعد تهديد سيارات الاجرة الصنف الاول بالعرائش بتنظيم وقفة احتجاجية تنديدا بما اسمته بسد السلطات باب الحوار امام مقترح احداث خط نقل المصطافين نحو شاطئ راس الرمل.
مطلب احداث خط لسيارات الاجرة “طاكسي كبير” نحو شاطئ العرائش اصبح من المطالب الملحة لساكنة العرائش منذ منع قوارب العبور النهري “باساخير” و تردي خدمة الحافلات مع ما يصاحبها من انزلاقات امنية خطيرة، هذه العوامل جعلت عملية التنقل الى شاطئ راس الرمل بالنسبة للأسر الفقيرة و المتوسطة محفوفة بالمخاطر، اذ ان هذه الاسر تجد نفسها امام خيارين اما أداء فاتورة طاكسي صغير التي تبلغ 50 درهم للذهاب ومثلها للعودة لثلاثة أفراد فقط، او الدخول في مغامرة محفوفة المخاطر داخل حافلات متردية تشهد أحداث دموية من سباب وعراك و قتال بالأسلحة البيضاء بشكل يومي، كل هذا جعل من الاصطياف متعة طبقية مقتصرة على اصحاب وسائل النقل الخاصة بالمدينة اما الطبقات المسحوقة فلا بديل لها سوى الشواطئ الصخرية الوعرة او جحيم الطوبيس.
وامام هذا الواقع المتردي لقطاع النقل الحضري اصبح امر ايجاد خط لسيارات الاجرة الصنف الاول ضرورة لإنقاذ الموسم الصيفي والا سننتظر تكرار مهزلة صيف 2023 من جديد.

