العرائش نيوز:
تعتزم مجموعة من الجمعيات المتهمة بالتراث الثقافي على مراسلة الجهات الوصية بخصوص عملية الترميم الجارية بالمسجد السعيد و هي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الثقافة، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، والمجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير.
وقد تضمن البيان الصادر عن جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي، وجمعية اليد المساعدة، والجامعة للجميع بالقصر الكبير، الذي توصلت العرائش نيوز بنسخة منه مايلي:
شهدت مدينة القصر الكبير في الأونة الأخير، ترميم مجموعة من المعالم التاريخية من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تميزت أغلب التدخلات فيها باحترام قواعد الترميم، خاصة مسجد “بوحدید” والمقبرة المجاروة له بشارع فاطمة الأندلسية، ومسجد “النجارين” والمرافق التابعة بحي سوق الصغير، والزاوية القنطرية وملحقاتها بساحة المرس. من هنا نحيي أصحاب المقاولات الذين أبانوا عن قدرات عالية في احترام المعايير المتعارف عليها في الترميم، وكذا احترام المعايير الجمالية التي تتماشى مع المشهد العام للمدينة العتيقة للقصر الكبير.
إلا أن التدخل الذي يجري حاليا بالمسجد السعيد بعدوة الشريعة، والذي يعد ثاني مسجد من حيث الأهمية بعد المسجد الأعظم بباب الواد والذي شهد مجموعة من التدخلات السابقة التي لم تراع فيها مبدأ العِلمية، وأقحمت فيها مواد جديدة في البناء “الاسمنت المسلح” وغيرها – مما صعب عملية الترميم الحالية، والتي بدورها ارتكبت فيها خروقات عديدة، كان أخطرها تغيير الهندسة الأصلية للمسجد حيث تمت إزالة القبة التي كانت على يمين الصومعة و تم تعويضها بسقف مستوٍ.
لذا نلتمس من سيادتكم التدخل العاجل من أجل الحفاظ على هذا الارث التاريخي الوطني، خاصة وأن سبب بناءه مرتبط بتحرير مدينة العرائش في فترة المولى اسماعيل.


طمس معالم المدينة عملية مستمرة و ممنهجة منذ عقود لضرب تاريخه المقاوم و تزوير الحقائق التاريخية
السور الموحدي، ضريح مولاي علي بوغالب ، المسجد الأعظم ……
فلمن تشتكي حبة القمح ؟!