رفض الترخيص لقوارب السياحة بالعرائش الداخلية تشهر «الورقة الحمراء» بدعوى سلامة السياح

العرائش نيوز:

محمد أبطاش

قررت وزارة الداخلية رفض الترخيص من جديد، هذا الموسم الظاهرة تاجير القوارب السياحية بميناء العرائش وذلك مع حلول فصل الصيف، بسبب مخاطر السلامة. ناهيك عن كونها تفتقر لأبسط شروط الأمان والإنقاذ جاء ذلك بعدما تلقت المصالح المختصة والوصية على المواني أخيرا، مراسلات وتقارير تطالب بإيجاد آلية تأطيرية لهذه القوارب قصد إدماجها في المجال السياحي مع حلول الصيف. ووفق بعض المعطيات، فمن المبررات التي استندت عليها وزارة الداخلية لرفض الترخيص لهذه القوارب، أن الأشخاص المسؤولين عن قيادة هذه المراكب ليست لديهم أي مؤهلات ولم يخضعوا لأي تدريب أو تكوين فني أو مهني ولا يتوفرون على أي تراخيص تمكنهم من القيام بمهامهم على الوجه المطلوب، فضلا عن أن نقطة انطلاق ووصول هذه المراكب غير ملائمة لهذا النشاط وغير آمنة، حيث تشكل خطرا على سلامة الراكبين والسياح على حد سواء. هذا وحلت لجنة مختلطة، أخيرا، بميناء العرائش، وبناء على هذه الزيارة أصدرت الوزارة قرارا بالرفض على اعتبار أن المسلك البحري بالعرائش الذي تعبر منه القوارب يتقاطع مع مدخل الميناء وأن عبورها المتكرر منه يعيق نشاطه العادي، ويعرض المراكب المخصصة للصيد المخاطر أثناء ولوجها ومغادرتها له، حيث إن احتمالات تصادمها معها تبقى جد واردة بنسبة عالية. وسجلت اللجنة المعنية ملاحظات منها أنه خلال السنوات الماضية، تم تسجيل حادث انقلاب قارب بأشخاص على متنه من ضمنهم سيدتان وطفل عمره ثلاث سنوات، ما كاد يتسبب في كارثة إنسانية حقيقية لولا التدخل الآني لعناصر المصالح المعنية. الذين قاموا بإنقاذ الركاب وإسعافهم ونقل عدد منهم إلى المستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش قصد إنعاشهم. واعتبارا لهذه الأسباب، تشدد وزارة الداخلية على أنه لم

يتم الترخيص بمزاولة هذا النشاط لما يشكله من مخاطر كبيرة على الملاحة بمدخل الميناء من جهة، وعدم توفره على الشروط الضرورية لنقل الأشخاص في ظروف آمنة من جهة أخرى. وسبق للجنة خاصة في هذا الإطار، أن قامت بتجربة

ميدانية بالبحر الأبيض المتوسط، بهدف تحديد ما ينبغي القيام به بدقة، سواء في ما يخص السلامة والصحة، وما ينبغي توفره في المركب أو القارب، إلى جانب التكوين وغيرها من الإجراءات التي ستساعد في إنجاح المشروع. وقالت بعض المصادر إن هذا المشروع سيمكن أصحاب القوارب ومراكب الصيد بمدن الشمال الساحلية من ممارسة نشاط السياحة البحرية إضافة إلى النشاط الذي يزاولونه حاليا (الصيد البحري)، وهذا سيشكل استثمارا إضافيا بالنسبة لأرباب القوارب والمراكب بالمناطق الشمالية وكذا تنمية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية محليا.

الاخبار


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.