حضيرة مواشي وسط حي سكني مأهول تغضب ساكنة المدينة القديمة بالقصر الكبير

العرائش نيوز:

منذ ما يزيد عن الثلاث سنوات وساكنة المدينة القديمة بالقصر الكبير “حي القطانين”، تعيش مضطرة داخل بيئة تشوبها رائحة روث الاغنام ومخلفاتهم ، هذا الحي العريق تحول  الى مأوى للماشية بعد تحويل إحدى الخرابات إلى حضيرة تأوي عددا كبيرا من المواشي.
كل هذا تسبب في ضرر كبير لساكنة هذا الحي الذي  أصبح فجأة خارج النطاق الحضري بفعل انشطة قروية محظورة داخل المدن ، ولا يقتصر الضرر الواقع على الساكنة في انتشار الروائح الكريهة فقط بل يتعداه الى ازعاج كبير ناتج عن حركة الغنم ليلا ومأمأتها وما تخلفه من روث داخل الحي أثناء خروجها للرعي بالإضافة الى نباح الكلاب التي ترافقها .


وحسب مصادر العرائش نيوز فان هذه الخربة تم السطو عليها من طرف احد الأشخاص من قاطني الحي مستغلا غياب أصحابها، ومحولا إياها إلى حظيرة لتربية الأغنام والكلاب وسط حي مأهول، ورغم أن الساكنة تقدمت بالعديد من الشكايات لرجال السلطة بالملحقة الإدارية الأولى حسب ما افادت به نفس المصادر، من أجل التدخل ورفع الضرر عنهم، إلا أن السلطات لم تحرك ساكنا من أجل تطبيق القانون ورفع الضرر عن الساكنة.
كما تقدمت ذات الساكنة بشكاية إلى المجلس الجماعي بالقصر الكبير بغرض رفع هذا الضرر الخطير الذي يطالهم ، إلا أن هذه الشكاية بدورها لم تلقى أي صدى داخل المجلس الجماعي بالقصر الكبير، لتستحيل معه حياة ساكنة الحي إلى جحيم يومي خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة التي تعرفها المدينة في فصل الصيف وما يرافقها من إنتشار خطير للروائح الكريهة والحشرات المنبعثة من الحظيرة “المنيعة” بحي القطانين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليق 1
  1. محمد أيوب يقول

    تصحيح:
    حظيرة وليس حضيرة…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.