العرائش نيوز:
تمكنت قوات الحرس المدني والشرطة الوطنية الإسبانية والدرك الكتالوني “موسوس دي سكوادرا” الخميس 25 يوليوز، من القبض على أربعة مغاربة، وأرجنتيني، وامرأة مغربية، متهمين بتنفيذ 14 عملية سطو مسلح في منطقة فيغا باجا بأليكانتي، بالإضافة إلى ثماني عمليات أخرى في كاتالونيا.
وفقاً لمصادر إعلامية إسبانية، استخدم المعتقلون تنكرات متنوعة كرجال شرطة أو ممرضين أو عمال توصيل لخداع ضحاياهم. وأكدت المصادر أن الحرس المدني اعتقل شخصاً آخر، مغربياً، في مدينة كالوسا دي سيغورا بأليكانتي، وهو معروف بعنفه وخطورته، رغم أنه لم يكن منتمياً للعصابة بشكل رسمي. لا تزال العملية مفتوحة وقد تتم اعتقالات إضافية.
بدأت العملية في نوفمبر 2023، عندما رصدت عناصر “موسوس دي سكوادرا” سلسلة من عمليات السطو العنيفة في المنازل والمؤسسات التجارية في برشلونة وخيرونا والمناطق الوسطى من كاتالونيا. وفي أبريل 2024، بدأت الشرطة القضائية في أليكانتي تحقيقاً في سرقة منزل امرأة في كالوسا دي سيغورا، حيث تم اعتراضها وترهيبها من قبل العصابة بعد مغادرتها لمتجر المجوهرات الذي تديره.
وكشفت التحقيقات أن العصابة كانت تدرس أهدافها بدقة، مستخدمة سيارات مسروقة أو مؤجرة، وأسلحة نارية، مع تنكر أفرادها بزي عمال التوصيل أو الشرطة أو الممرضين لتجنب الكشف عن هويتهم. وأسفرت التحقيقات المعمقة عن توقيفهم في بداية هذا الشهر.
كما أظهرت التحقيقات علاقة محتملة بفرد سادس، مغربي يبلغ من العمر 28 عاماً، كان مطلوباً سابقاً بتهمة السرقة بالعنف، حيث يشتبه في تورطه في حادث طعن في 2 يونيو في كالوسا دي سيغورا. التحقيقات لا تزال جارية، ولا يستبعد أن تظهر المزيد من الضحايا أو تتم اعتقالات إضافية.
