العرائش نيوز:
أفادت مصادر إعلامية بأن القوات العمومية المغربية تمكنت بشكل استباقي من إحباط معظم محاولات التسلل إلى مدينة سبتة المحتلة التي قام بها مرشحون للهجرة السرية خلال اليومين الماضيين، مستغلين تردي الأحوال الجوية.
ووفقًا لما ذكرته نفس المصادر، أوقفت القوات العمومية أمس السبت 10غشت الجاري أكثر من 300 مرشحا للهجرة السرية في مناطق الفنيدق وبليونش. وقد شمل الموقوفون مغاربة ومهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بالإضافة إلى مرشحين من جنسيات أخرى.
وخلال اليومين الماضيين، شهدت الشواطئ المحاذية لمدينة سبتة المحتلة في منطقتي الفنيدق وبليونش محاولات للهجرة السرية عبر السباحة، قام بها مجموعات من الشباب والقاصرين، مستغلين الظروف الجوية السيئة التي تميزت بكثافة الضباب وضعف الرؤية.
وأضافت ذات المصادر أن محاولات التسلل التي نجحت في الوصول إلى سبتة كانت قليلة وفردية، مشيرة إلى أن السلطات الإسبانية تعمل على إعادة جميع المتسللين بالتنسيق مع السلطات المغربية عبر معبر باب سبتة.
وقد أعادت هذه التوقيفات إلى الأذهان حادثة الهجرة الجماعية غير المسبوقة التي وقعت في مايو 2021، حيث تمكن آلاف المغاربة، بينهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، من دخول سبتة سباحة ومشياً على الأقدام، وذلك في ذروة الأزمة السياسية بين المغرب وإسبانيا آنذاك.
وتشهد مدن تطوان، والمضيق، والفنيدق، ومرتيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة، استنفارًا أمنيًا وترتيبات مشددة، بما في ذلك مراقبة الرسائل عبر تطبيق “واتساب”، بهدف التصدي لأي محاولات تسلل جماعي إلى مدينة سبتة المحتلة.
