العرائش نيوز:
بعد تداول فيديو بتقنية البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر من خلاله شخص مرتديًا زيًّا عسكريًّا، ويبث من خلاله ادعاءات خطيرة تتهم مسؤول أمني بالقصر الكبير بالضلوع في محاولة تصفيته جسديا، ويهدد من خلاله صاحب البث المسؤول الأمني بتجريده من منصبه، طالبت التعاضدية المغربية لحماية المال العام والدفاع عن حقوق الإنسان في بيان لها بالتحقيق في هذه الإتهامات التي وصفتها بالغير المبررة والخطيرة في حق أحد أبناء مدينة القصر الكبير، المسؤول الأمني ورئيس قسم الإستعلامات العامة بمفوضية القصر الكبير السيد (ر/م) المشهود له بالكفاءة المهنية والنزاهة في سلك الأمن بمفوضية المدينة حسب ذات البيان.
وأكدت التعاضدية المغربية في بيانها التضامني الذي توصلت العرائش نيوز بنسخة منه، أن المسؤول الأمني منذ توليه المسؤولية، اشتهر بنهج سياسة الأبواب المفتوحة والاستماع لكافة المواطنين على قدم المساواة، حيث يحظى بثقة واحترام المجتمع المحلي، كما شددت على ضرورة التحقيق العادل والشفاف في هذه الاتهامات، التي لا تتوافق مع السمعة الطيبة التي يتمتع بها هذا المسؤول الأمني.
وأضافت التعاضدية أن مثل هذه الاتهامات، إذا لم تكن مبنية على أدلة قوية، قد تضر بسمعة الشخص وبثقة المواطنين في المؤسسات الأمنية، مما يستدعي التعامل مع هذه القضية بحزم وجدية، حفاظًا على حقوق الأفراد وحمايةً للمصلحة العامة. كما أكدت التعاضدية على أهمية احترام سيادة القانون وضمان محاسبة من يسيء استخدام وسائل الإعلام لترويج اتهامات لا أساس لها.
وفي ختام بيانها أشارت التعاضدية إلى أن هذه القضية تثير العديد من التساؤلات حول دور الإعلام والمسؤولية الأخلاقية في نقل الأخبار والمعلومات، وما إذا كان هناك تواطؤ أو استهداف غير مشروع لأشخاص مشهود لهم بالنزاهة، وهو ما يستدعي تدخل الجهات المختصة لإحقاق الحق وضمان العدالة.
وفي نفس السياق خلف هذا الفيديو الذي تضمن اتهامات مباشرة للمسؤول الأمني السالف الذكر موجة انتقادات واسعة لصاحبه، من طرف جمعيات المجتمع المدني بالمدينة خصوصا مع ما تضمنه من اتهامات خطيرة في حق مسؤول أمني من أبناء المدينة يشهد له بالكفاءة والمهنية داخل أوساط المدينة.

