ساكنة مدينة العرائش تدفن موتاها وسط الأزبال ..بعد امتلاء مقبرة سيدي العربي عن آخرها

العرائش نيوز:

تعاني ساكنة مدينة العرائش منذ أشهر في دفن موتاها، وذلك بسبب امتلاء مقبرة سيدي العربي عن آخرها، وهي المقبرة الوحيدة المتاح فيها دفن الموتى داخل جماعة العرائش، وبسبب امتلاء المقبرة أصبحت عمليات الدفن تتم في حواشي وجنبات المقبرة، هذه الأماكن التي كانت قبل فترة قريبة مزبلة، الأمر الذي اعتبره العديد من المواطنين إهانة وانتهاك لحرمة الموتى  فأثناء عمليات حفر القبور تستخرج كميات كبيرة من الأزبال وأكياس البلاستيك من حفرة القبر قبل وضع جثت الموتى داخل هذه الحفر التي كانت قبلا مليئة بالأزبال.

هذا وتعرف جماعة العرائش عبر المجالس المتعاقبة تعثرا في توفير مقبرة جماعية، هذا المشروع الذي أعلن عنه أول مرة سنة 2013 إلا انه لم يتم تنزيله الى اليوم بعد ان تعثرت آخر صفقة و المتعلقة بمقبرة الغديرة التي اعلن عنها سنة 2023 بسبب مشاكل تتعلق بملكية الوعاء العقاري .

وآخر اعلان لجماعة العرائش جاء في شهر ماي الماضي 2024 حيث اعلنت جماعة العرائش عن انطلاق أشغال تهيئة مقبرة بكارة ( سيدي ودار) التي رصد لها ميزانية تقدر ب400.000 درهم بعد مصادقة الجماعة السلالية على تخصيص وعاء عقاري لتوسيع المقبرة للاستفادة منها من طرف ساكنة مدينة العرائش كما ساهمت  مجموعة الخير من خلال آلياتها في أشغال التهيئة .

كما اكدت جماعة العرائش انه سيتم استغلال مقبرة بكارة كحل مؤقت في انتظار إنجاز مقبرة تتوفر فيها جميع مواصفات المقابر الحديثة، بعد الاتفاق مع السلطات المحلية و مختلف المصالح المعنية على البقعة الأرضية المخصصة لذلك ، وهو ما تعمل جماعة العرائش عليه بإنجاز الدراسات الطبوغرافية و التقنية لإنجاز هذا المشروع الهام حسب اعلانها.

ما تعرفه مقبرة سيدي العربي اليوم من تكدس يجعل من عمليات الدفن فيها إهانة لحرمة الموتى، الامر الذي يسترعي من جماعة العرائش التسريع في ايجاد مكان جديد لدفن الموتى يحترم مشاعر المشيعين و حرمة الميتين، عوض الحفر بين الازبال للوضع جثة المسلمين.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.