العرائش نيوز:
أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، أن تسجيل المغرب حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة “أمر لا يدعو للقلق مطلقا”، موضحا أن هدف نظام المراقبة واليقظة الذي يعتمده المغرب بهذا الخصوص، ليس هو منع دخول هذا الفيروس سريع الانتشار إلى الدول، بل العمل على الكشف مسبقا ومبكرا عن الحالات الوافدة، ثم كبح انتشاره محليا مع التكلف بالحالات المصابة وفق بروتوكول خاص”.
واعتبر حمضي، في تصريح توصلت به “الأيام 24″، أن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة بالمغرب، منذ بدء الإنذار الصحي العالمي، دليل على “نجاعة وفعالية نظام اليقظة والتتبع والمراقبة الذي يعطي نتائج”، مشيرا إلى أنه ” لا شيء يدعو للقلق، لكن يجب اتخاذ الحيطة والحذر”.
وبخصوص الإرشادات الواجب التقيد بها، أجملها حمضي في الحرص على النظافة وزيارة الطبيب بالنسبة للأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض جلدية مشكوم فيها، والابتعاد عن الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض مشابهة لتلك الخاصة بالفيروس”.
وشدد الباحث في النظم الصحية على أهمية الوقاية في التعامل مع هذا الوضع الصحي، داعيا المواطنين ومهنيي الصحة إلى اتخاذ الاحتياطات الضرورية واتباع الإرشادات الصحية تفاديا لانتشار المرض بالمغرب.
