القصر الكبير..”كيخدمو نهار ويݣلسوا سيمانة” مواطنون يسائلون تعثر الأشغال المتكررة بحديقة السلام

العرائش نيوز:

“علاش كيخدمو نهار وكيجلسو سيمانة .!؟” هكذا بات يتسائل المواطن القصري بسخرية عن مصير حديقة السلام التاريخية بالقصر الكبير، والتي ربما لم تكن أوفر حظا من مثيلاتها من المشاريع التي بدأت ولم تنتهي أبدا بعدما أصابتها “لعنة” التوقف والتعثر دونما مبرر معقول يذكر.
رئيس جماعة القصر الكبير الذي خرج في غير ما مرة، من قلب ورش إصلاح حديقة السلام، مؤكدا عزمه إعادة الاعتبار لهذا الفضاء الأخضر بالمدينة، لاينفك يطلق وعودا تذهب الرياح بها و تفضح زيف مزاعمه، فمشروع إعادة تهيئة حديقة السلام كان قد أعلن عن طلب العروض المفتوح المخصص له بتاريخ 28/09/2020، لتنطلق الأشغال في هذا الورش قبل انتخابات شتنبر 2021 بمدة وجيزة، الأمر الذي يطرح مجموعة من علامات الاستفهام حول ارتباط هذا المشروع ومشاريع أخرى بالحملة الانتخابية.
وعودة إلى مشروع حديقة السلام وفي تتبع لكرونولوجيا هذا المشرع نجد أنه قبل شهر يوليوز من 2022 تم فسخ الارتباط مع المقاولة التي بدأت المشروع  بعد سنة من تعثر وتوقف الأشغال..و بتاريخ 09/08/2022 تم الإعلان طلب عروض جديد تحت رقم 11/2022/CKKليتم فتح الأظرفة بتاريخ 13/09/2022، لتنطلق الأشغال من جديد في شهر مارس 2023، بميزانية حددت في 4 مليون درهم، وبطاقة تقنية تحدد مدة انجازه في 8 أشهر فقط، ها هو اليوم يدخل في سنته الرابعة دون أن ينجز ! والغريب في الأمر أن كل هذا التأخير والتعثر لا يعتبره الرئيس فشلا وإنما إنجازا كبيرا يستحق أن يلتقط صورا معه داخل مشروع تعثر انجازه منذ أربع سنوات.
وهو ما ينضاف إلى سلسلة الإخفاقات الذي تعرفه مجموعة من المشاريع بالمناطق التي كانت مسرحا لحملات الرئيس الانتخابية والتي باتت ساكنتها اليوم تئن تحت وطأة النسيان، وهي اليوم تعيش على وقع بنية تحتية متردية شوارع محفرة وغير معبدة، وأوراش غير مكتملة.
إذن هي عشرات الوعود والمشاريع التي انطلقت مع الحملة الانتخابية ولا زالت إلى اليوم تراوح مكانها ولم يتحقق منها شيء، كل هذا يتثبت فشل مسلسل التنمية الموعود في مدينة محاصرة بسبب فوضى احتلال الملك العام و الافتقار الكبير للمساحات الخضراء، مدينة القصر الكبير على لسان أهلها تختنق ورئيسها يعيش ويتحدث عن مدينة أخرى تؤكد الساكنة أنها لم ترى منها سوى أحلام الحاج السيمو.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.