العرائش نيوز:
يبدوا أن الوافد الجديد على رأس هرم رجال سلطة القصر الكبير، عازم على القطع مع كل أشكال الفوضى واحتلال الملك العام بالمدينة، التي تعاني الويلات مع ظاهرة تعطي انطباعا بدويا لدى العموم. فل يمضي الكثير حتى وصل صيت السيد باشا القصر الكبير الجديد، الذي أبان عن صرامته وجديته في معالجة الظواهر التي تعاني منها المدينة.

مناسبة هذا الكلام هو التدخل الأخير للسيد باشا المدينة رفقة لجنة مكونة من قائد الملحقة الإدارية الأولى ورجال الأمن الوطني والقوات المساعدة، في إزالة أعمدة فولاذية لأحد الأشخاص من الجالية والقاطن بحي سيدي سعيد، هذا الأخير الذي قام بتثيب أعمدة فولاذية ممهدا الطريق لبناء كشك عشوائي دون ترخيص، وهو الأمر الذي كان حاسما فيه السيد الباشا ممررا رسائل واضحة لسلطة المدينة بالقطع مع الفوضى.

فرغم تعنث المعني المقيم بالولايات المتحدة الأميركية إلا أن صرامة السلطات في ردع المخالفين حالت إلى تطبيق القانون عليه وإزالة الفوضى القائمة.
هذا الأمر الذي ترك انطباعا جيدا لدى ساكنة القصر الكبير التي استوعبت أن السلطة الجديدة بالمدينة جاءت لتحدث قطيعة مع الفوضى التي ظلت المدينة تتخبط فيها منذ وقت ليس بقريب.
