العرائش نيوز:
لازال الزمن التربوي للمتعلم يهدر على مستوى المؤسسة التعليمية الطبري 2 بمدينة القصر الكبير ، رغم تشييد 7 أقسام جديدة على مستوى المؤسسة والتي استغرقت المقاولة المكلفة ببنائها حوالي 4 سنوات وانطلاق العمل بحجراتها بداية الموسم الدراسي الحالي ، مقابل إغلاق 7 أقسام أخرى كانت تؤدي وظيفتها رغم تهالكها بنفس المؤسسة.

وهو الواقع الذي فرض معه على الأطر التربوية العاملين بالؤسسة الإشتغال بالصيغة الثلاثية منذ الموسم الدراسي 2020/2021 ، وهي الصيغة التي يضيع معها الزمن التربوي للمتعلم والذي يتم تقليصه اضطرارا من 5 ساعات إلى 3 ساعات افتراضية على عكس ما نصت عليه المذكرات الوزارية المؤطرة للعمليات تدبير الزمن المدرسي، وهي الصيغة التي انعكست سلبا على الزمن التعليمي بالمؤسسة والذي سجل انخفاضا بنسبة %40 في غياب شبه تام للمديرية الإقليمي التربية والتكوين بالعرائش.
وفي نفس السياق أفادت مصادر العرائش نيوز ، أن أساتذة المؤسسة يشتغلون بالأقسام الجديدة داخل فترة الضمانة والتي تنص على بقاء المنشأة المحدثة فارغة حتى تسليمها للمديرية من طرف المقاولة المكلفة ببنائها ، وهو الأمر الذي لم يتم حتى كتابة هذه الأسطر ، وأفادت ذات المصادر أن الاقسام السبعة الجديدة بدأت تظهر عليها علامات التشقق وتغيب عنها إجراءات السلامة الكافية والتي تهدد معها سلامة الطاقم التربوي وتلاميذ المؤسسة بشكل خاص.

وفي سياق متصل استغربت نفس المصادر الحالة المزرية التي باتت عليها الحجرات التعليمية والتي تم إغلاقها من أجل الإصلاح بداية الموسم الدراسي الحالي رغم أن بعضها تم تشييده مطلع سنة 2017 ! وهو مايطرح معه أكثر من علامة استفهام حول المقاولة المكلفة به ، وبمؤسسات تعليمية أخرى بإقليم العرائش والتي عرفت تأخرا غير مبرر وتعثرا في المدة القانونية لتسليمها ، ونذكر هنا التانوية التأهيلية الفارابي بجماعة تطفت والثانوية التأهيلية بجماعة اقصر ابجير.
