العرائش نيوز:
اعاد التعديل الوزاري الاخير الذي جاء بـ “عزالدين ميداوي” على رأس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، آمال اطلاق الكلية المتعددة التخصصات بالقصر الكبير ، هذا المشروع المجمد منذ 2017 ، فمعلوم ان الوزير السابق “عبد اللطيف ميراوي” قد ألغى الاعتمادات المادية المخصصة لإنجاز 34 كلية متعددة التخصصات بالمغرب ، مشروع كليات المتعددة التخصصات الذي أطلقه الوزير الاسبق السيد “سعيد أمزازي” ، كانت محل انتقاد كبير من الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي معتبرا إياها مجرد “ثانويات للكبار”، فضلا عن أن شروط البحث العلمي فيها غير ممكنة بحكم بنياتها التربوية والتدبيرية.
تجدر الإشارة ان الكلية المتعددة التخصصات بالقصر الكبير وضع اسا انشائها في 28 أكتوبر 2019 بحضور وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي “سعيد أمزازي”،على مساحة إجمالية تصل إلى 5218 مترا مربعا باستثمار بقيمة تصل إلى 28,93 مليون درهم ، هذا المشروع الذي كام من المقرر له ان يرى النور بعد 18 شهرا من التاريخ المذكور ، لمي يتم افتتاحه الى اليوم ولا زالت المنشأة الجامعية بالقصر الكبير هي عبارة عن نواة جامعية تابعة للكلية المتعددة التخصصات بالعرائش ،

مشروعات فاشلة:
انجاز كليات متعددة الاختصاصات في مدن صغرى ومتوسطة هو مشروع فاشل لانه يستقطب طلبة ضاقت بهم السبل فأصبحوا يتسجلون في مؤسسات هي عالة على الدولة نظرا لتكاليفها من غير أن تكون لها أية مساهمة تذكر في تجويد تعليمنا العالي العمومي…المفروض ان كلية العرائش تفي بالمطلوب وان من الواجب توفير السكن والتنقل للطلبة من خارج مدينة العرائش…انا كنت ممن يريدون مشروع وزير التعليم السابق لحسن الداودي الذي كان يرمي إلى تأسيس اقطاب جامعية عوض التشرذم الموجود…كان يهدف إلى دمج الكليات التقنية ومدارس العلوم التطبيقية في قطب واحد سماه:بوليتيكنيك…لكن اقتراحه جوله بالتحرير ضده ثم تم إقباره:إنها السياسة اكون المقترح جاء من دكان المصباح،وهو دكان سياسي تم توظيفهوفي فترةةثم تم رميه الى سلة المهملات: رحمك الله يا خالد الجامعي…فانت صاحب هذه المقولة…