العرائش نيوز:
حمدون مصطفى الشلي
مرحبا ببوابة القصر الكبير في اهتمامها بمشكل احفاد الولي الصالح علي الحسني الشلي على تسيير احباسهم الخاصة و علاقتهم بالثلاثي : قيادة تطفت _ جماعة بوجديان _فرع وزارة الاوقاف بالقصر الكبير حيث لا نعلم لاي جهة تخدم و باي قوانين تشتغل لتناول ملفات المواطنين ،غير اننا نفضل التغاطي باحترافية اعلامية و استعاب لملف الشرفاء و اداء رسالة اعلامية شريفة لتجاوز الفوضى و الانفلات الامني و التنظيم القبلي التقليدي باعتماد مقاربة تنموية منفتحة على السلطات الاقليمية والمؤسسات المنتخبة ليعم السلم و الخير على بوجديان و باقي القرى المجاورة .
لكن بعد قراءتي مقال بوابة القصر الكپير ليوم الاثنين 17/06/19 لاحظت غياب النبل الاعلامي و فقر في المعطيات حيث تطرق المقال لاختيار ناظر للشرفاء كانه سيصبح يوم الثلاثاء 18/06/19 لمزاولة مهامه الا ان الامر اصدقاءي في بوابة القصر الكبير يتعلق باختيار مرشح من بين اخرين لمهام النظارة اذا ما استوفى الشروط لذلك بعد تقديم ملفه لدى فرع وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية بالقصر الكبير .
ان المقال يتكلم عن كلمة ترحيبية للجنة تحضيرية و ما الحاجة اليها ،انحن بصدد تاسيس اطار او اعداد لمؤتمر او تاسيس لجنة اقليمية متعددة الاختصاصات للبث في الملف ، انه وجب الكلام عن لجنة تسير لقاء اختيار مرشح للنظارة فقط ثم زاد وتكلم المقال عن تلاوة المراجع القانونية الداعية للجمع العام ، ان هنا ام افهم شيءا خاصة في وسط قروي فقلت لعله يشير الى الاسباب الداعية للجمع بدل “ المراجع القانونية ” و في الاخير التجا صاحبنا الى رفع برقية ولاء و طاعة للسدة العالية بالله معتقدا ان البرقية امتياز او املاء للثغرات القانونية او اضافة كميةو نوعية في الموضوع .
رغم كل هذا سادافع عن حق صاحبنا الادريسي في الترشح و المنافسة شرط ان يعلن عن هوية و عدد الشرفاء اللذين انتدبوه و معالم مشروعه في الموضوع و لو بمساعدة احد الثلاثي المذكور اعلاه و ايضا ادافع لاصحابنا الحق في المتابعة الاعلامية لكن باحترافية و حياد و باهداف نبيلة .
