العرائش نيوز:
بحضور عضو المكتب السياسي الأخ مشيج القرقري والاخوان في المجلس الوطني والكتابة الإقليمية بالعرائش، اعطى الكاتب المحلي الأخ الأمين الرفاعي الخطوط العريضة للجانب التنظيمي من أجل انطلاقة فعلية واستعادة المبادرة صيانة للاصوات الاتحادية بالقصر الكبير ، التي لازالت تنتظر الدينامية المعهودة بهذه المدينة وهناك مجموعة من الاليات التنظيمية التي تم تسطيرها.

ومن جهة ثانية كان العرض السياسي الذي قدمه الاخ مشيج القرقري التجاوبا مع مناضلي الحزب مسجلا مجموعة من نقط الضوء لفرع القصر الكبير من خلال مجموعة من دينامية العمل التي ظهرت من استراتيجة البناء للذات الاتحادية خصوصا في مدينة عريقة كانت ولازالت تحن الى الإتحاد الاشتراكي برموزه الذين عملوا على انتشاله من دائرة الخصاص.
ولم يتوانا المناضلين بعدهم في مواصلة تعزيز العمل من اجل انبثاق فجر جديد في المجال الترابي.
كما تم التذكير بالعمل ايضا بالجانب المؤسساتي للحزب وطنيا بانفتاحه ومبادرة المصالحة في افاق احتضان الجميع وهي فرصة للبناء بالسواعد المشتركة.

كما لم يفته تهنئة الأخ يونس المجاهد على انتخابه رئيسا لفيدرالية الصحفيين وأيضا الثقة في الاخ الحبيب المالكي وهذا ما عبر عنه الكاتب الاقليمي الأخ محمد الصمدي الذي ترجم وفاء الاتحاديين للمسؤوليات التي يتولونها .
كما ذكر الكاتب الاقليمي بدينامية الاشتغال من اجل تجديد ثلثي مكاتب الفروع في جماعات الإقليم وفق اجندة مضبوطة.
وعلى الصعيد المحلي فإن الاتحاديين بالقصر الكبير يتتبعون عن كتب مدى بشاعة التدبير المجالي وايضا بؤس مخلفات الظلاميين لمدة حقبتين اجهزوا فيها على معالم التجربة الاتحادية ولم يستطع الحاضرون الآن تنظيم المجال والفوضى المسشرية في المجال التجاري والمعماري حيت الضرر عانى وتعاني منه الساكنة ، والحصيلة تدفعنا الى دق ناقوس الخطر في تضييع على المدينة فرص التنمية المنتظرة، والقادم اسوا وخلاصة القصر الكبير مغبون ما بين الظلام والجهل .
ونهنى انفسنا كاتحاديين على أن الساكنة ليست ذاكرتها مثقوبة بل تتذكر بوفاء رموز الاتحاد الذين بصموا على مسيرة موفقة خالدة .
ومن خلال مداخلات الاخوة والاخوات كلها ركزت على تثمين التجميع و اشتغال المكتب والبناء من اجل استرجاع المبادرة لمدينة تتنفس روح الإتحاد
وتتذكر حضور القادة الاتحاديين من الشهيد المهدي والمرحوم ع الرحيم والاخوين اليازغي والراضي والكاتب الأول ادريس لشكر وللملاحظة فمن بين الحضور وجوه تاريخية للحزب ومؤسسي الشبيبة القدامى ، وتعهد الحاضرون في هذا المجلس بركوب التحدي والاصرار للعمل الجاد
