المد الجماهيري بمدينة العرائش: عبد الخالق الحمدوشي كاتبا عاما للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش (73):
العرائش نيوز:
بقلم: أبو التوأم
بتاريخ 20 نوفمبر2011 ، أحيل الأخ حسن مبخوت على التقاعد بعدما قضى ما يناهز 12 سنة من المسؤولية النقابية استطعنا من خلالها لعب دور سمفونية موسيقية منسجمة جمعت بين اليمين واليسار والإسلاميين والمستقلّين. لن ننكر بأننا حقّقنا عدة مكاسب ومطالب نقابية إبّان تلك الفترة، بل إن ما كان يميّز هذه المرحلة هو قيامنا بعد’ اضرابات وحركات احتجاجية في سبيل تحقيق مطالبنا. وهي الفترة التي امتدت على مدى عشرات سنوات تقريبا، حيث دبّرنا خلافاتنا وحققنا استقرارا اجتماعيا مع ثلاث مديرين، وهم السيد الميناوي أحمد، والسيد سعد الزروالي، والسيد عبد الحميد بالخضرة.
وفي هذه الفترة التي تزامنت مع “الربيع العربي” واحتجاجات حركة “20 فبراير”، استطاع قطاع الطّاقة، إسوة بباقي القطاعات تحقيق عدة مكاسب على الصّعيد الوطني أهمّها:
- إقرار زيادة صافية في أجور العمال والمستخدمين قدرها 600 درهم.
- الرفع من حصيص الترقية الداخلية من 25% إلى 30%.
- زيادة مهمة في أجور الأطر تحت مسمى “التعويض عن المسؤولية” IRF.
كما طالب المكتب الجامعي بالمطالب المستعجلة الآتية:
- تعميم الاستفادة من التعويض عن المسؤولية على جميع المستخدمين.
- إعادة منحة “الإعانة المدرسية” إلى ما كانت عليه، أي 600 درهم عن كل طفل من سنة إلى 21 سنة.
- إحداث منحة الشبكة
- الرفع من قيمة منحة المعلوميات من 260 إلى 600 درهم.
- الرفع من قيمة منحة الصندوق إلى 500 درهم


وأهم شيء تحقق في تلك الفترة بالنسبة لمجموعاتنا المتخرجة من مركز التكوين RDE بتطوان لموسم 94/ 95 هو موافقة وزارة الداخلية على إدماجنا في السلاليم التي كانت تتناسب مع شواهدنا وخاصة المجازين، وهو المطلب الذي انتظرناه لأكثر من 15 سنة، وقد تحقق هذا المطلب نتيجة العملية التي قامت بها كل الوزارات من أجل تصفية الملفات العالقة إبّان فترة حركة 20 فبراير.

ومع اقتراب موعد تاريخ إحالة الكاتب العام حسن المبخوت على التقاعد، كانت هناك عدة نقاشات وتحركات وتعبئة من أجل التهييئ للمرحلة القادمة، وكان الإخوة المحسوبين على الأحزاب الإسلامية أو المتعاطفين معهم هم الأكثر تحرّكا واتصالا بالقيادة النقابية بمدينة الدار البيضاء قصد التهييء لما بعد مرحلة الأخ حسن مبخوت. هذه المرحلة التي استفاد منها جميع المستخدمين والمستخدمات، وخاصة مستخدمو مدينة القصر الكبير، إذ أنه في تلك الفترة، كان هناك تناغم وتنسيق تام بين الكاتب العام لمدينة العرائش، حسن مبخوت والكاتب العام لمدينة القصر الكبير. وحفاظا على هذا التنسيق كان الكاتب العام لمدينة العرائش يتنازل للكاتب العام لمدينة القصر الكبير عن عدة مطالب، أهمها حصيص سبورة الترقية، التخييم، والسلفات…
ومن بين ما قام به بعض النقابيين هو زيارة لكل من مدينة الدار البيضاء للّقاء بالأخ رئيس الجامعة الوطنية لعمّال الطاقة، أحمد خليلي، ومدينة طنجة للّقاء بالأخ محمد الزفزاف، بحكم تتبّعه للشؤون النقابية الخاصة بإقليم العرائش. وكان الهدف من هذه الزيارات هو التحريض وتخويف الجامعة من المرحلة القادمة ما بعد حسن مبخوت، والتي يمكن، بل أكيد أنها سيقودها يساريون محسوبون على اليسار الجذري، وخاصة النهج الديمقراطي.
وبالفعل، فقد استطاع هؤلاء الإخوة الوصول إلى مبتغاهم، حيث أنه رغم الاتصالات العديدة التي قمنا بها مع رئيس الجامعة والمسؤول الجهوي من أجل إعداد الشروط المادية والمعنوية لعقد جمع عام انتخابي قصد فرز الهياكل النقابية الجديدة لتفادي أي فراغ نقابي، وكنا نتلقى المراوغة واللعب على ربح الوقت دون إعطائنا جوابا مقنعا لا بالرفض ولا الموافقة.
نتيجة لهذا الوضع، ومن أجل الخروج من هذه الأزمة التنظيمية، غامرنا وغامر معنا السيد حسن مبخوت بصفته كاتبا عاما للاتحاد المحلي للاتحاد المغربي للشغل، وقررنا عقد جمع عام انتخابي بمقر الاتحاد المغربي للشغل خلال شهر يناير 2012 في غياب حضور أي عضو من الجامعة، حيث أشرف على هذا الجمع الانتخابي كل من الإخوه الحاج أحمد الموذن والأخ حسن مبخوت، بمساعدة بعض الإخوة النقابيين من مدينة العرائش والقصر الكبير.


وبشكل ديمقراطي، وعن طريق الاقتراع السري المباشر، تم انتخاب المكتب النقابي لمدينة العرائش يوم 31 يناير ،2012 حيث تصدَّرتُ لائحة المتنافسين بـ 86 صوتا (يذكر أن عدد المستخدمين بالوكالة لم يكن يتجاوز المائة آنذاك)، وكان الأخ محمد الزباخ هو من يتلو على الحاضرين نتائج أسماء المرشحين خلال عملية الفرز إذ جاءت نتائج المتبارين وفق عدد الأصوات كالتالي:
- عبد الخالق الحمدوشي
- عبد السلام الغشام
- محمد سعيد الخراز
- خليل الطاهري
- نصير كريمس
- عبد المومن الصبيحي
- أسماء البغدادي
- رشيدة العاصمي
- أحمد النيوة
- محمد أمين بن نصار
- عبد الإله الهاني
- محمد أصريح


