المد الجماهيري بمدينة العرائش: عبد الخالق الحمدوشي كاتبا عاما لشركة لاراديل -الجزء الأول- (82):

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

لقد لعب المنصب الذي كنت به كنائب مندوب الأعمال الاجتماعية دورا مهما في هذا الفوز، خاصة وأنني طورت من أنشطة جمعية الأعمال الاجتماعية، والتي كانت تقتصر في مجملها على الرياضة والسلفات، وأتذكر أنه في إحدى السنوات، رفعت حصة السلفات بنسبة 10 في المائة، كما أصبح مستخدمو “لاراديل” يستفيدون من حصة الاصطياف بنسبة مهمة إسوة بباقي المدن، ناهيك عن الأنشطة الدورية لفائدة أطفال المستخدمين، والرحلات المتعددة سواء داخل المغرب أو خارجه. كما أنني خلال فترة الحملة الانتخابية، اعتمدت على برنامج واقعي يمكن تحقيقه، بخلاف برنامج الأخ الهاني الذي ضمّ عدة برامج لا تدخل ضمن صميم أنشطة الجمعية، وبالتالي لعب هذا الأخير نقطة إضافية لصالحي. كما أن الإخفاقات التي مُنِي بها المكتب النقابي وعدم استطاعته إيجاد حلول لبعض المشاكل التي يعاني منها العمال والمستخدمون، وعدم تمكنه أيضا من وقف التعسفات التي كانت تطال بعض المستخدمين، “الهيدروجي محمد” نموذجا، كل هذه العوامل لعبت لصالح لائحتنا وهيأت الظروف لهذه النتائج.

بعد استقالة أعضاء المكتب النقابي، بقيت إدارة الشركة بدون مكتب لما يناهز الأربعة أشهر، إلا أنني استطعت ملأ هذا الفراغ كمندوب للأعمال الاجتماعية، وكنت أتفاوض مع المدير العام في عدة أمور تهم العمال والمستخدمين. وللتاريخ، أنني لم أكن قط أريد منصب الكتابة العامة للنقابة، حيث كان المرشح لهذا المنصب هو الأخ أحمد النيوة، إلّا أنه خلال هذه الأربعة أشهر، وخاصة بعدما سافرنا إلى مدينة مراكش، سينقلب جل أعضاء المجموعة على فكرة ترشيح الأخ أحمد النيوة للكتابة العامة، وسيطالبونني بتحمل المسؤوليه ككاتب عام.

 بعد وضع كل التدابير والإجراءات الضرورية من أجل إنجاح محطة انتخابات المكتب النقابي وذلك بعد التنسيق مع الجامعة، سيحل بمدينة العرائش يوم فاتح مارس 2017 وفد من الجامعة يترأسه الأخ الحاج بوشعيب علوش قصد الإشراف على عملية انتخاب المكتب النقابي لشركة لاراديل بمدينة العرائش، حيث تمّ الاتفاق على أن يكون المكتب مشكلا من ستة أعضاء، بالإضافة إلى الكاتب العام، وكنت المرشح الوحيد ككاتب عام، فيما تبارز تسعة مستخدمين ومستخدمات على ستة مقاعد داخل المكتب النقابي، وهم خليل الطاهري، المباركي رشيد، بايضي منصور، البغدادي أسماء، القلالي شفيقة، الهدروجي محمد، الربعي محمد، بوخرقي أحمد، والمصباحي عبد الفتاح.

 

وجاءت النتائج النهائية على الشكل التالي:

الربعي محمد: 115 صوت

بوخرقي أحمد: 131 صوت

أسماء البغدادي: 97 صوت

المباركي رشيد: 83

الهدروجي محمد: 82 صوت

القلالي شفيقة: 78 صوت

بيضي منصور: 66 صوت

خليل الطاهري: 62 صوت

المصباحي عبد الفتاح: 49 صوت

حيث تم ترتيب المكتب النقابي كالتالي:

الكاتب العام: عبد الخالق الحمدوشي

نائب الكاتب العام: الربعي محمد

أمين المال: بوخرقي أحمد

نائب أمين المال: أسماء البغدادي

المقرر: رشيد مباركي

نائب المقرر: الهيدروجي محمد

المستشار: القلالي شفيقة

لنقوم يوم 10 مارس 2017 بزيارة إلى رئيس الجامعة الحاج أحمد خليلي بن إسماعيل بالدار البيضاء قصد تقديم أعضاء المكتب النقابي الجديد لشركة لاراديل.

حيث أوصى رئيس الجامعة بأهمية الدور الطلائعي الذي يلعبه العمل النقابي على أن يكون الكاتب العام معبرا عن هموم وانشغالات جميع شرائح المستخدمين والأطر، إلا أن شهر مارس 2017 كان قد عرف عدة أنشطة نقابية مهمة  ذات صيت وطني لقطاعات أخرى تابعة للاتحاد المغربي للشغل كالمؤتمر الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، والذي عقد بقاعة السعادة يوم 26 مارس 2017، حيث حضر هذا المؤتمر المئات من رجال ونساء التعليم والذي اعتبر محطة نوعية في تاريخ العمل النقابي، في قطاع التعليم داخل الاتحاد المغربي للشغل.

كما أنه نتيجة المد والتطور الذي كان يعرفه القطاع الفلاحي بمدينة العرائش، قرّر المكتب الجامعي للقطاع الفلاحي تنظيم لقاء وطنيا ودورة تكوينية بمدينة العرائش بمدرسة التكوين الفلاحي. هذا التكوين الذي حضرته عدة أطر وطنية وشارك فيه مجموعة من العمال التابعين لمختلف الشركات الفلاحية بالإقليم وذلك يوم 30 مارس 2017 .

ألغيت ذهابي إلى الرحلة المبرمجة إلى الديار الإسبانية والبرتغالية، والمنظمة من طرف جمعية الأعمال الاجتماعية لفائدة مستخدمي ومستخدمات لاراديل، والتي ستنطلق يوم 29 مارس 2017. هذه الرحلة التي كان يشرف على برمجتها الأخ آيت أوخراز أحمد بأثمنة جد مناسبة، إذ أن الرحلة كانت لمدة تسعة أيام وتضمّ دولتين، وبثمن 4500 درهم. ويتضمن هذا الثمن المبيت والنقل، وكانت للأخ أحمد آيت أوخراز طريقة خاصة في البحث والتنقيب عن الفنادق الممتازة مقتنصا وقت العروض، وكان عدم ذهابي إلى هذه الرحلة هو إصراري على المشاركة في الترتيبات والاجتماعات القبلية لسبورة الترقية التي كانت ستجتمع خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل 2017.

بعدما أحيينا تظاهرات فاتح ماي 2017 بعرس نضالي كبير أمام الدمار الذي كانت تعرفه ساحة التحرير بسبب التهيئ الذي شملها إبان فترة عامل إقليم العرائش،  السيد النوحي، وهي المسيرة التي شارك فيها بشكل مكثف مستخدمو ومستخدمات لاراديل متحدين ومندّدين بالتراجعات عن المكتسبات التي عرفها القطاع.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.