فعاليات نقابية بالقصر الكبير تحتفي بعيدها الأممي في ظل الهجوم على حقوق الطبقة العاملة

العرائش نيوز:

وسط شعارات قوية، خلدت النقابات العمالية بالقصر الكبير، الاتحاد المغربي للشغل، والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والإتحاد العام للشغالين بالمغرب وغيرها من النقابات بالمدينة، يوم الخميس فاتح ماي هذه السنة، عيدها العمالي الأممي، في ظرفية استثنائية، تميزت بالإرتفاع المهول لتكاليف العيش واِلتهاب الأسعار، مقابل تدني الخدمات الإجتماعية وتجميد الأجور، والإجهاز الممنهج على المكتسبات الإجتماعية والمادية للأجراء، وكذا انتهاك الحريات النقابية وتمرير مشاريع تكبيلية للحق في الإضراب ومشاريع تراجعية لصناديق التقاعد.

شعارات قوية صدحت بها حناجر المحتجين ضد حكومة عزيز أخنوش، متهمة إياها بعدم الوفاء بالالتزامات في ظل تدهور القدرة الشرائية لجميع الشرائح الاجتماعية.
كما استغل المحتجون هذه المناسبة لتجديد رفضهم لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتسجيل تضامنهم مع القضية الفلسطينية بوصفها قضية وطنية ومركزية لدول العالم الثالث في مواجهة المد الإمبريالي.
وفيما يخص السياق المحلي شدد المتدخلون من داخل المهرجانات الخطابية على الوضع الإقتصادي المتردي لمدينة القصر الكبير في ظل سوء تدبير لمجموعة من القطاعات بالمدينة كالصحة والشغل وسط غياب أي رؤية مستقبلية أو خطط لإيجاد بدائل حقيقية، في مدينة تنتشر فيها البطالة أمام غياب بدائل اقتصادية حقيقية.


كما سجلت احتفالات الفاتح من ماي لهذه السنة مطالبة الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل بالقصر الكبير، المركزيات النقابية بإنهاء اتفاقية السلم الإجتماعي للقطع مع خط الشراكة والمرافقة انتصارا للطبقة العاملة وضدا على سلطة رأس المال.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.