العرائش نيوز:
أعلنت عائلة ياسين شبلي، الشاب الذي توفي في أكتوبر 2022 داخل مخفر للشرطة بمدينة بنجرير، عن عزمها اللجوء إلى الهيئات الأممية، بعد ما اعتبرته “تنكراً” من الجهات القضائية المغربية للكشف عن الحقيقة في القضية.
وخلال ندوة صحافية نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 13 ماي 2025، أوضحت سهام شبلي، شقيقة الضحية، أن العائلة قررت التوجه إلى المقرر الأممي المعني بمناهضة التعذيب، معتبرة أن “العدالة في الوطن لبست زي الجلاد”، وأنها تسعى إلى الحقيقة لا الانتقام.
المحامية سعاد البراهمة من جانبها أكدت أن الأسرة تعتصم منذ 23 أبريل أمام المحكمة الابتدائية بابن جرير، مطالبة بالكشف عن المحاضر وتسجيلات الكاميرات التي وثّقت واقعة التعذيب.
وتأتي هذه التطورات بعد صدور أحكام ابتدائية اعتبرتها الأسرة “غير عادلة”، حيث تم تبرئة أحد رجال الشرطة، والحكم بسنتين ونصف وثلاث سنوات ونصف حبسا نافذاً في حق اثنين آخرين.
العائلة أعلنت عزمها استئناف الحكم، والمطالبة بإعادة التحقيق، بناءً على معطيات جديدة تم الكشف عنها خلال المحاكمة، مؤكدة أن دم ياسين “لن يتحول إلى مجرد رقم في تقرير رسمي، بل سيبقى صرخة في وجه الظلم”.
