العرائش نيوز:
في حادث ماساوي أقدمت طبيبة (29 سنة) تعمل بأحد مستشفيات طنجة على إنهاء حياتها يوم الجمعة الماضي، برمي نفسها من الطابق الثالث لمنزلها الكائن بشارع مولاي رشيد في المدينة.
وقد نُقلت جثة الطبيبة، المنحدرة من الدار البيضاء والمولودة سنة 1993، إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح طبي لتحديد ظروف الوفاة الدقيقة. من جهتها، فتحت مصالح الشرطة القضائية بمنطقة أمن طنجة المدينة تحقيقًا معمقًا في ملابسات هذه الفاجعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتفيد مصادر بأن الطبيبة كانت حاصلة على رخصة مرضية مؤقتة تتيح لها التغيب عن العمل وقت الحادث.
هذه الحادثة تذكر بمأساة مماثلة وقعت في نفس الشارع (شارع مولاي رشيد) يوم الخميس 19 نونبر 2020، عندما أقدمت طبيبة أخرى (41 سنة) كانت تعمل بمستوصف في تطوان، على الانتحار بنفس الطريقة، برمي نفسها من الطابق العلوي لعمارة سكنها.
