العرائش نيوز:
منذ وضع اللبنات الأولى لأساساته سنة 2012، وهذا البناءُ مَثارُ جدلٍ داخل مدينة العرائش؛ سواء حول الجدوى والإضافة التي سيقدمها للمدينة، أو حول التكلفة الكبيرة المقدَّرة بـ 62.7 مليون درهم. المركب الديني بالعرائش… بناء لا ينتهي.
رافقت عمليةَ البناء مشاكلُ عدّة، من بينها عدم التزام المقاول الذي وجد نفسه هاربًا ومطلوبًا قضائيًا.

واليوم، وبعد أن تجاوزت نسبة الأشغال فيه 80 في المائة، عاد البناء إلى التوقف من جديد منذ أكثر من سنتين. بناء شبه مكتمل لكنه مُهمَل، ولا توجد إشارات على استخدامه ولا خطة للاستفادة منه. أزيد من 62 مليون درهم نُثرت في الهواء!

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح المركب الديني مصدر إزعاج للساكنة المجاورة له؛ بسبب تراكم الأزبال وتحوُّله إلى ملاذ للمشردين والمنحرفين، يقضون نهارهم في تعاطي الممنوعات، ويتخذونه ليلاً ملاذًا للمبيت. وفي أيام البرد يشعلون النار داخله.

كل هذا يتسبب في إزعاج كبير لساكنة المنطقة، التي ارتفعت أصواتها مطالبةً بإيجاد حل، بعد أن تحوّل هذا المرفق – الذي كلّف خزينة الدولة ملايين الدراهم – إلى ملاذ للمشردين ومقلب للقمامة.

