جمود وثائق التعمير يطال العرائش وجهة الشمال: الوزارة تسأل عن تأخر تصاميم التهيئة

العرائش نيوز:

كشفت مصادر مطلعة أن جمود العديد من تصاميم التهيئة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وخاصة بمدينة العرائش، بات يثير استفسارات لدى فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وذلك في ظل تقارير برلمانية تسلط الضوء على تزايد تساؤلات المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين، بسبب ما يخلفه هذا الجمود من تعطيل لمشاريع استثمارية وعقارية، وتأخير أوراش تنموية كبرى.

وحسب التقارير ذاتها، فإن معطيات تؤكد بقاء عدد من ملفات التهيئة عالقة بالمصالح المركزية، ولا سيما بمديرية التعمير، مما يعيق إصدار وثائق التعمير بعدد من المدن الكبرى، وفي مقدمتها العرائش، إلى جانب طنجة ووزان والمناطق القروية التابعة لها، فضلاً عن مدن أخرى كالقنيطرة والرباط ومراكش، رغم الدينامية العمرانية والاستثمارية المهمة التي تشهدها.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن فاعلين في قطاع التعمير بالعرائش ووزان باتوا يتساءلون عن مصير الجدل الذي أثاره تعيين مدير للوكالة الحضرية بالعرائش دون خبرة سابقة في المجال، مما يفاقم جمود الوثائق التعميرية، ويفتح الباب أمام قرارات استثنائية، ويعرقل التنمية المحلية وفرص التشغيل.

وأضافت المصادر أن المنصوري سبق أن أرسلت لجان تفتيش متعددة إلى الوكالة الحضرية بالعرائش، كما فتحت وزارة الداخلية تحقيقاً بشأن عرقلة الاستثمارات والفشل في المصادقة على تصاميم التهيئة، غير أن الجميع لا يزال ينتظر نتائج هذه التحقيقات، وسط مطالب بربط المسؤولية بالمحاسبة، تماشياً مع دستور المملكة والتوجيهات الملكية السامية.

ومن المنتظر أن تجيب الوزيرة على استفسار برلماني حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار تأخر إعداد أو المصادقة على تصاميم التهيئة في عدة مدن مغربية، ومنها مناطق بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، والإجراءات التي اتخذتها وزارتها لتسريع معالجة الملفات العالقة بمديرية التعمير، إضافة إلى الأفق الزمني المحدد لإتمام المصادقة على التصاميم بالمدن المعنية، بما يواكب الدينامية العمرانية والاستثمارية التي تشهدها أقاليم المملكة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.