مدينة طنجة تحتضن أشغال الورشة الدولية حول : “صمود المجالات الترابية المتوسطية في مواجهة الكوارث المناخية”

العرائش نيوز:

احتضنت مدينة طنجة يوم الخميس 2 ابريل الجاري أشغال الورشة الدولية المنظمة من طرف مؤسسة دار المناخ المتوسطية، حول موضوع: “صمود المجالات الترابية المتوسطية في مواجهة الكوارث المناخية”، وذلك بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وخبراء وممثلي جماعات ترابية من مختلف بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.


وقد تميز اللقاء بحضور السيد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، و السيد رفيق بلقرشي، نائب رئيس المجلس، و السيد بوزكري الرازي، الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والسيد محمد دخيسي المدير العام للأرصاد الجوية، و السيد الكاتب العام لصندوق التجهيز الجماعي، و عدد من ممثلي الجماعات الترابية و المؤسسات العمومية و القطاعات الحكومية و منظمات التعاون الدولي و الباحثين وممثلي المجتمع المدني. حيث شكل هذا اللقاء فضاءً لتبادل الرؤى والتجارب حول سبل تعزيز صمود المجالات الترابية، والانتقال نحو مقاربات استباقية قائمة على التخطيط المندمج والتدبير الفعال للمخاطر المناخية.


وتميزت الجلسة الافتتاحية، التي أطر أشغالها السيد محمد السفياني، نائب رئيس مؤسسة دار المناخ ورئيس لجنة المالية بمجلس الجهة، بكلمة السيد عمر مورو، رئيس مجلس، الذي أبرز التحديات المناخية المتزايدة التي يواجهها حوض البحر الأبيض المتوسط، في ظل تكرار الظواهر المناخية القصوى وتأثيرها المباشر على المجالات الترابية والبنيات التحتية والاقتصادات المحلية، مؤكداً على ضرورة تبني استجابة منسقة مع تمكين الجهات من لعب دور محوري كفاعل رئيسي في العمل المناخي. كما نوه في ذات الصدد، نوّه بالسياسة الاستباقية التي ينتهجها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال تعزيز الصمود والتدبير المستدام للموارد.


كما تضمن برنامج اليوم الأول، بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية، جلستين محوريتين، حيث تمحورت الجلسة الأولى حول “تدبير المخاطر ودور المدن”. وقد تطرق فيها السيد رفيق بلقرشي، نائب رئيس مجلس الجهة، إلى تجربة الجهة في مجال تعزيز الصمود الترابي، من خلال اعتماد مقاربة ترتكز على التخطيط الاستراتيجي وإعداد البرامج التنموية، مرفوقة بتنزيل مشاريع ملموسة على أرض الواقع، لاسيما في مجالات الحماية من الفيضانات، والحفاظ على الغابات، وتطوير حلول مبتكرة لتحلية المياه عبر محطات مدمجة.
فيما خصصت الجلسة الثانية، التي أشرف على تسييرها السيد ربيع الخمليشي، المدير العام للمصالح بالجهة، لموضوع الحكامة والتنسيق متعدد المستويات، حيث تم التطرق إلى محاور مهمة من أبرزها دور التخطيط الترابي المرن، وكييفية بلورة سياسات مندمة وفق بعد تشاركي يضمن انخراط جميع الفاعلين المعنيين وعلى رأسهم المواطنات والمواطنين.
وتندرج هذه المشاركة في إطار مواصلة مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لجهوده الرامية إلى تعزيز التعاون حول قضايا المناخ، و ترسيخ نموذج تنموي ترابي قائم على الاستباقية والنجاعة، وتعزيز قدرات المجالات الترابية على مواجهة التحديات المناخية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.