العرائش نيوز:
يعرف شاطئ الصخري المقابل لدار الغرباوي خلال السنوات الأخيرة إقبالاً كبيراً من قبل المصطافين بالمدينة، وهذا الإقبال تضاعف بعد قرار وقف قوارب العبور “الباساخير”، مما جعل عملية العبور نحو الشاطئ عذاباً حقيقياً بسبب تردي خدمات نقل الحافلات الحضرية وغلاء سيارات الأجرة. الأمر الذي جعل من شاطئ “دار الغرباوي” متنفساً حقيقياً لساكنة المدينة التي تأتيه من مختلف أحيائها.
هذا الشاطئ أصبح اليوم يعاني من تهديد خطير لمياهه بسبب أحد أنابيب الصرف الصحي الذي أصبح يصب فيه بشكل مباشر، الأمر الذي أثار استياءً كبيراً بين رواد هذا الشاطئ سواء بقصد الاستجمام أو السباحة.

مياه واد “الحار” القادمة من المدينة العتيقة بالعرائش حولت جزءاً كبيراً من هذا الشاطئ إلى برك آسنة مليئة بالروائح الكريهة، ومع تقلب تيار مياه النهر تنتشر هذه المياه على نطاق واسع على ضفة النهر، مما يحول المنطقة إلى منطقة موبوئة تعرض صحة وسلامة العديد من المواطنين، بينهم أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون فضاءً للسباحة والاستجمام.
وبالرغم من توجهات الدولة المغربية إلى منع تصريف مياه واد “الحار” مباشرة في البحار والأنهار، فإن مدينة العرائش لا تزال خارج هذه التوجهات ولا تعبأ بهذه التوصيات، إذ لا يزال واد “الحار” الماء الجديد أحد أكبر الجرائم في حق المياه البحرية على مستوى الشمال، واليوم يضاف إليه هذا الأنبوب الجديد.
