العرائش نيوز :
يعيش سكان شارع بحي الأندلس على وقع معاناة يومية، بعدما توقفت أشغال التهيئة التي كان يُفترض أن تضع حداً لوضعية الطريق المتردية، في وقت تشهد فيه شوارع أخرى بالمنطقة عمليات لإعادة التأهيل.

ويجد السكان أنفسهم مضطرين للتعايش مع طريق ترابية تتوسطها الحفر والحجارة، إلى جانب أكوام من الحصى ومخلفات الأشغال التي تعيق حركة المرور، وتجعل تنقل السيارات والراجلين أمراً شاقاً، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى أبواب المنازل.
وحسب إفادات متضررين، فإن هذه الوضعية مستمرة منذ أكثر من شهر، دون أن تلوح في الأفق مؤشرات واضحة بشأن موعد استئناف الأشغال أو استكمال تهيئة الطريق، وهو ما يثير استياء السكان، خاصة في ظل استمرار أشغال الإصلاح في شوارع قريبة.

ويتساءل سكان الشارع عن أسباب توقف الأشغال، وعن موعد إنهاء هذا الوضع الذي بات يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، مؤكدين أن مطلبهم لا يتجاوز حقهم في طريق مهيأة وآمنة تضمن ظروفاً طبيعية للتنقل والولوج إلى منازلهم.
ومع استمرار الوضع على حاله، تتزايد مطالب السكان بتدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل، لإزالة مخلفات الأشغال والعوائق، واستئناف عملية التهيئة، مع توضيح الجدول الزمني لإنهاء الأشغال ووضع حد لمعاناة شارع ينتظر بدوره أن تطاله عجلة الإصلاح.
