العرائش نيوز:
تواصل القوات العمومية في عدة مدن مغربية تصديها للحملة الميدانية التي يخوضها حزب “النهج الديمقراطي العمالي” للترويج لموقفه الداعي إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية؛ وهو التدخل الذي أدى إلى تفريق المناضلين ومصادرة المنشورات، فضلاً عن تسجيل توقيفات جديدة في صفوف أعضاء الحزب.
وشهدت مدينة أكادير تدخل أمنياً لمنع المشاركين في الحملة من توزيع نداء المقاطعة، حيث أقدمت السلطات على انتزاع المنشورات وتوقيف أربعة أعضاء ينتمون للحزب، وهم: عبد الحق البيازي، والحسين بوتبغى، وحسن حيموتي، وأمين إد احميدة.
وشهدت مدينة أكادير تدخل أمنياً لمنع المشاركين في الحملة من توزيع نداء المقاطعة، حيث أقدمت السلطات على انتزاع المنشورات وتوقيف أربعة أعضاء ينتمون للحزب، وهم: عبد الحق البيازي، والحسين بوتبغى، وحسن حيموتي، وأمين إد احميدة.
وعلى خلفية هذه الأحداث، أصدر المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بلاغاً شديد اللهجة، ندد فيه بما وصفه بـ”التدخل العنيف” والاعتداء على المشاركين وسحلهم أثناء ممارستهم لحقهم في التواصل مع المواطنين وشرح دواعي المقاطعة. وأكد البلاغ إدانة الحزب لما سماه “القمع والتضييق”، مشدداً على التشبث بمواصلة الحملة الميدانية لـ”فضح المسرحية الانتخابية”.
ولم يختلف المشهد في مدينة صفرو، إذ اشتكى الفرع المحلي للحزب من تعرض نشاطه الميداني لـ”الترهيب والتضييق” مساء أمس الاثنين، عقب مصادرة أجهزة الأمن لنشريات الداعية للمقاطعة فور الشروع في توزيعها. واعتبر الحزب في بيان له أن هذه الإجراءات “تكشف زيف الشعارات الديمقراطية وتؤكد لا جدوى العملية الانتخابية”.
وفي السياق ذاته، سجلت مدينة مكناس حادثة مماثلة بعد مصادرة الأمن للمنشورات؛ حيث استنكر فرع الحزب هذا التضييق، مؤكداً أن الحملة جرت في أجوائه السلمية وفي احترام تام للقانون.
يُذكر أن حملة حزب “النهج الديمقراطي العمالي” الداعية لعدم المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية تواجه سلسلة من المنع والتضييق منذ انطلاقها، وسط ملاحقات واقتياد لعدد من مناضليه إلى مراكز الشرطة، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة وإدانات متتالية من طرف فعاليات حقوقية وسياسية.
