العرائش نيوز:
شهد درب الصبيحي بالمدينة القديمة بمدينة العرائش، زوال اليوم السبت 10 اكتوبر الجاري حادثاً مؤلماً إثر العثور على جثة سيدة مسنة داخل منزلها، مما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بالمدينة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالكة من مواليد سنة 1938، وكانت تقطن بالمنزل المذكور. وقد جرى اكتشاف الجثة بعد إشعار السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني، التي انتقلت على الفور إلى عين المكان للقيام بالإجراءات والمعاينات الأولية اللازمة.
وإلى حدود الساعة، لم يتم تحديد السبب المباشر لوفاة السيدة المسنة، فيما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وقد فتحت مصالح الأمن الوطني بالعرائش بحثاً قضائياً للكشف عن كافة المعطيات والظروف المحيطة بهذه الواقعة وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن أسباب طبيعية أم غير ذلك.
