العرائش نيوز:
مع الإعلان عن تكريم الرفيق رشيد صحارة من طرف جمعية قوارب الحياة للتنمية و الثقافة بشمال المغرب، أبى رفاقه و رفيقاته في المهجر، و آخرون تعذر عليهم الحضور، إلا أن يدلوا بشهاداتهم في حق رفيقهم الذي تقاسموا معه درب النضال، و خاضوا معه معارك نضالية عديدة، سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الجمعوي، حيث ندرج جميع الشهادات التي تم التوصل بها باستثناء شهادة صديقه يونس القادري، المتواجد بالديار الأمريكية، و التي تعذر تحميل الفيديو لأسباب تقنية.
شهادة عبد الخالق المحفوضي
السلام عليكم
بداية لا بد من التنويه بهذه البادرة الطيبة لجمعية قوارب الحياة ،اﻹطار ااجمعوي الجاد الذي لديه بصمته المتميزة محليا و وطنيا و دوليا، و اعترافا من مسيريها و عرفانا منهم بما قدمه أحد مؤسسيها خدمة ﻷهدافها العامة التي يتحدث مسارها الطويل عنها…
هناك بعض الأشخاص الذين قد تلتقيهم في محطات مختلفة من حياتك يفرضون عليك إحترامهم و يستحقون منا وقفة إنصاف و لا نجد حرجا في أن نقول في حقهم كلمة او كلمات حق للتاريخ و الحقيقة.
و صديقنا و زميلنا و رفيقنا و أخونا رشيد صحارة و بكل فخر و إعتزاز أحد هؤلاء الأشخاص الذين فعلا جسدوا على أرض الواقع تلك السمات و الصفات الفاضلة التي جعلته محبوبا من الجميع.
شخصيا عرفت رشيد خلال إحدى الوقفات الإحتجاجية لحركة 20 فبراير أمام ( سوق البرارك )، و أنا أوثق بالصور تلك المحطة النضالية و لم أكن أعرفه حينها حتى انتبهت إليه و هو يحاول التصدي لعدسة الكاميرا بإصرار للحيلولة دوني و التوثيق، و قبل أن يصدر مني أي رد فعل تدخل أحد المناضلين الذي يعرف كلينا فأخبر صحارة من أكون، ليصرح لي حينها أنه ظن أني أشتغل مع أحد الأجهزة الأمنية، و كانت لحظة التعرف على هذا المناضل الحقوقي اليومي الذي لا يحتاج مني سرد سيرته و هو الذي لا يزال صوته الذي صرخ به عاليا محتجا في وجه الظلم لتأجيج لهيب النضال يتردد بشوارع و ساحات مدينة العرائش.
رشيد صحارة المناضل الصنديد الذي تجده صارما و شرسا و هو يواجه أشكال القمع المخزني على غرار المناضلين الكبار ، يتحول إلى إنسان هادئ و بشوش في باقي الأوقات ، و محاور متواضع متخلق يناقش بأريحية المثقفين الكبار…
و تعداد مناقب هذا الإنسان المتواضع كثيرة و عديدة، و يكفي أن همه كان هو حلم المغاربة كافة، مغرب الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية، و عليه أستحق و يستحق أن نقول له “شكرا رشيد صحارة ” على ما فعلته و تفعله من أجل الآخر و من أجل القضية التي تؤمن بها، دمت وفيا لمبادئك و قضيتك التي هي قضية شعب بأكمله.
لطالما عددنا مكتسبات حركة 20 فبراير المجيدة، و إني أقول لك أخي رشيد أنت إحدى تلك المكتسبات إلى جانب إخوة و رفاق لا يزالون على العهد باقون، فالتاريخ يكتبه الرجال و أنت أحد من كتب تاريخ نضال مدينة العرائش و كان لنا الشرف أن نتواجد و نناضل إلى جنب مناضلين أمثالك.
أختتم هذه الكلمة القصيرة و المقصرة في حق الصديق رشيد صحارة بشعار خالد و لطالما أحبه كثيرا “إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر “
تحياتي و سلامي لك صديقي العزيز، و كل عام و أنت في صحة جيدة، مع الشكر الموصول للساهرين على هذا النشاط و المبادرة التكريمية.
عبد الخالق محفوضي
شهادة أنطونيا رامون
Hace más de 10 años la vida me llevó a Larache, a esa hermosa tierra ya su hermosa gente…2007! Bendito año! Pateras de Vida me acogió con los brazos abiertos y conocí como desde la más humilde y grande humanidad, unos jóvenes luchaban por los derechos humanos de la ciudadanía marroquí, por los jóvenes y por las mujeres marroquíes. /Los monitores /de ese año en el campamento intercultural de Pateras de Vida…Youssef, Hicham…y una sonrisa dulce como la de Rachid me abrieron los ojos para descubrir cómo se lucha desde el otro lado de la orilla.
Hola Rachid!!! Qué tal AMIGO? Como no dedicarte unas palabras de
admiración, cómo me hiciste descubrir que un hombre joven estaba tan sensibilizado con las desigualdades que sufren las mujeres ahí, y por supuesto en mucho puntos negros del mundo, incluso aquí…
Cada año, en encuentros en las calles de la mágica Larache nos hemos encontrado, y de nuevo, esa dulce sonrisa me recordaba aquel verano del 2007…Años más tarde, en el 2014, y sin saberlo, una fotografía en el1º de mayo, dos personas muy importantes en nuestras vida, tu mamá y nuestro Mehdi, se encontraron, recuerdas esa foto? Siempre la vida nos ha hecho encontrar, qué suerte!
Sólo quiero agradecerte todo el tiempo que has dedidado para que este globo azul, que a veces está muy loco, sea más justo para todas, para todos! SHUKRAN KHAY!!!! UN GRAN ABRAZO.
—
ANTONIA GIL RAMÓN
Técnica en Inserción Sociolaboral CIC-BATÁ
Calle Colombia,
