أصدرت محكمة يونانية متخصصة في قضايا الاتجار بالبشر، والتهريب والاتجار في المخدرات، وقضايا أخرى مماثلة، حكمها في حق الناشط الحقوقي والسياسي حمزة هدي، بعد حوالي 7 أشهر ونصف من الاعتقال، بأحد السجون اليونانية، على إثر توقيفه بمعية شاب آخر بينما كانا يحاولا الهجرة نحو أروبا عبر اليونان.
والمثير في قضية الناشط السابق في حركة عشرين فبراير، حمزة هدي، أنه قد تمت متابعته في بداية الأمر بتهمة الاتجار بالبشر، بعد أن وقع على محضر الشرطة اليونانية من دون الإطلاع على مضمونه، لأنه لا يتكلم ولا يقرأ اللغة اليونانية، وهو ما صرح به أمام المحكمة، حسب الحقوقية محجوبة كريم، التي نشرت فيديو تحكي فيه تفاصيل الجلسة التي دارت أطوارها اليوم الثلاثاء.
الاول



