بقلم : العرائش نيوز
منطقة الغديرة تحتضن دوري الخروف
هو دوري امتد طيلة شهر بأكمله وشارك فيه 16 فريقا، انقسموا على شكل أربع مجموعات، تأهل منها فريقان عن كل مجموعة، وفي مسار تسلسلي، تأهل 8 فرق وصلوا إلى مرحلة الربع النهائي، ثم أربع فرق في النصف النهائي، وصولا إلى مرحلة النهائي التي جمعت فريقين هما فريق حي الناظور وفريق منار يونايتد. ورغم انتماء جل الفرق إلى مدينة العرائش، فإنهم كانوا يتوجهون يوميا إلى منطقة الغديرة، بمعدل فريق في كل أسبوع، لإجراء المباريات هناك. وعن نتيجة المباراة النهائية صرح هشام البقالي أحد المشرفين على الدوري بقوله “هي مقابلة انتهت في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي بصفر لمثله، وآلت إلى الضربات الترجيحية التي أفرزت فريق المنار يونايتد فريقا منتصرا بأربع ركلات مقابل صفر”. أما بالنسبة للدوري فقد أوضح المتحدث أنه “كان دوريا قيما، لأن الفريق تمكن من الظفر بخروف العيد من الطراز الرفيع، لكن الفريق سيقوم ببيعه لكي يتمكن من شراء الملابس الرياضية وبعض أدوات الرياضة الأخرى كالكرات وغيرها، خصوصا وأنه يعاني من خصاص في هذا الجانب، أما بالنسبة لفريق حي الناظور الحاصل على المرتبة الثانية، فجوائزه كانت عبارة عن ملابس رياضية وبعض الجوائز الفردية”. وحول سؤال يتعلق بالجهات الداعمة للدوري، كشف البقالي بقوله “الأمر يتعلق بأحد المهتمين برياضة كرة القدم بمنطقة الغديرة هو سلام جعير”، مضيفا أنه “شخص مواظب على المشاركة في دوريات كرة القدم التي تجرى بالعرائش من خلال فريقه الغديرة، وكذلك من خلال مساهماته الدائمة سواء بالكرات أو بشراء خروف العيد كما حدث خلال هذا الدوري بمبلغ 3000 درهما”. داعيا إلى “تشجيع مثل هذه المبادرات من طرف السلطة المحلية، والأخذ بعين الإعتبار المسألة الرياضية بمنطقة الغديرة المحسوبة على المدار الحضري”. ليخلص إلى القول “ملعب الغديرة الآن صار ملجأنا، لأننا لم نعد نتوفر على مكان نلعب فيه بعد تسوير ملاعب غابة لاإبيكا، فنحن عندما نريد التوجه نحو ملعب الغديرة فذلك يتطلب منا مصاريفا تفوق طاقتنا، لأن تنقل الفرد الواحد يحتاج إلى 5 دراهم ذهابا وأخرى إيابا، وإذا تعلق الأمر ب10 لاعبين فهذا معناه أداء 200 درهما من أجل لعب مباراة في كرة القدم”.
