العرائش نيوز :
عبد الإله البو يتعرض لمحاولة للقتل والجاني يدعي تعرضه للضرب للتملص من الجريمة
صار للجريمة بالعرائش أياد طويلة دون رادع يوقف الظاهرة أو يسعى لوضع حد لنتائجها فما بالك بأسبابها التي تعصى على العد، وفي مختلف أرجاء المدينة دون استثناء، بأحيائها الصغيرة والكبيرة، الحديثة العهد بالبناء أو القديمة الممتدة في التاريخ، بدليل ما وقع بالمدينة العتيقة ليلة الثلاثاء 25 دجنر 2012، حيث تعرض عبد الإله البو لطعنة بسكين على مستوى الرأس كادت تودي بحياته رفقة أحد أصدقائه الذي تعرض لمحاولة القتل هو الآخر من نفس الشخص ونفس السكين دفعة واحدة. ويحكي عبد الإله البو للعرائش نيوز عن الحادث بقوله “كنا أنا وصديقي نشاهد مباراة لكرة القدم بالمقهى، ثم توجهانا بعد ذلك إلى ميناء العرائش لقضاء بعض الأغراض، وعندما كنا عائدين لتونا إلى منازلنا من أجل النوم، وبينما كنا واقفين بباب المنزل، فوجئنا بشخص يتوجه إلينا حاملا سكينا من الحجم الكبير بطول يفوق 50 سنتمترا، وعندما اقترب منا بدأ يسبنا دون سبب معقول، وعندما طلبنا منه أن يغادر المكان ويتركنا في حال سبيلنا، اندفع باتجاهنا مشهرا سكينه منقضا في البدء على صديقي حيث وجه له ضربتين متتابعتين، وعندما حاولت إنقاذ الموقف أوهمني أنه ذاهب إلى حال سبيله، لكنه استدار نحوي في غفلة مني وباغتني بثلاث ضربات بالسكين على مستوى الرأس تركت فيه جرحا غائرا كاد يعصف بحياتي”.
وأضاف قائلا “من هول المفاجأة توجهت إلى الشرطي المشرف على حراسة بنك المغرب، وأعلمته بالواقعة، والدماء تنزف من رأسي متبوعا بأبنائي، لكني لا أتذكر ما حدث بعد ذلك سوى المستشفى الذي وجدت نفسي بداخل أسواره لتلقي الإسعافات”. وعن هوية الجاني أكد البو “أن الأمر يتعلق بشخص مجهول، لم أتمكن من معرفة إسمه إلا من خلال زوجتي الذي ذهبت واستقصت هويته من الجيران”، ليخلص إلى القول “صدمتي كانت كبيرة عندما انقضت الثلاثة أيام التي قضيتها في المستشفى، بحيث عندما توجهت إلى الشرطة حاملا شهادتي الطبية من أجل تحرير محضر في الموضوع، فوجئت بالمعتدي يحمل معه هو الآخر شهادة طبية يدعي فيها أن اعتديت عليه بالضرب”.
