العرائش نيوز:
عبدو المنبهي رئيس المركز الأورو-متوسطي بهولندا يتحسر على العرائش، ويدعو العرائشيين لتحمل مسؤولية النهوض بالمدينة
العرائش التاريخية فقدت رونقها، وتحولت بفعل الإهمال الذي طالها عبر السنين، إلا ما يشبه الأسطورة العابرة التي تتغنى بذكرها الركبان، دون أن يكون لهذه الذكرى حظ في معاودة الظهور، وهي التي جمعت معالم الحسن والجمال في زمن مضى، لم يعد يبعث سوى على الحسرة والألم، واستحضار محطات مفقودة لا تجود بها سوى الذاكرة، لمن عاش أحداثها عن كثب، وعايش رجالاتها الذين صنعوا تلك الأحداث ثم هاجروا بعيدا، يعتصرهم ألم الفراق ومعه حنين العودة إلى تلك الأيام المفقودة بين ثنايا الزمن الذي مضى وكانت فيه العرائش تشكل بهندامها المتألق عروسا للشمال. عبدو المنبهي رئيس المركز الأورو-متوسطي للهجرة والتنمية بهولندا، واحد من هؤلاء الذي كشفوا في تصريح للعرائش نيوز عن “هذا التاريخ المتألق للعرائش”. يقول عبدو المنبهي: “شخصيا، العرائش بالنسبة لي، كانت في وقت ما، عندما خرجنا منها، مدينة صغيرة أندلسية نظيفة. الآن أتفاجأ إن كان ما نراه هو مدينة ولدنا وعشنا فيها، فالعرائش لم تعد محافظة على رونقها ولا على تراثها، ولا على مآثرها الجميلة، لقد صارت في طريق الإنهيار، والكل يتفرج عليها”. مضيفا أن “هذا الجانب صار مؤلما أحيانا، ومع ذلك فقد ساهمنا ليس كعرائشيين، بل كجمعيات في إطار بعض المشاريع، بشراكة مع الجمعيات العرائشية، كجمعية إيكوديل، واشتغلنا في إطار مشروع سكني، والعديد من المشاريع الأخرى”. موجها دعوة إلى كل العرائشيين من أجل “النهوض بالمدينة، عوض الجلوس في المقاهي، وبأن يتحمل كل واحد مسؤوليته في تغيير ملامح المدينة، لأن العرائش لا يمكن أن تتغير إلا بالعرائشيين”.يتام المفقودة
