العرائش نيوز:
الكاتب العام لعمالة العرائش و الاستهتار بقضايا المواطنين
على إثر ما نشرته الصحف الوطنية و المواقع الالكترونية المحلية عن الحادثة المفجعة التي راحت ضحيتها الشابة “نورة حمدان” البالغة من العمر 16 سنة. و أمام تجاهل السلطة الإقليمية لهذا الحادث الذي لم يحضر له سوى الخليفة و رجل من القوات المساعدة، و أمام تجاهل السلطات لهذا الحدث، قام سكان الدواوير المشكلة لجماعة تزروت بالاعتصام مفتوح بمقر الجماعة ابتداء من 28/01/2013.
و لامتصاص هذا الغضب الجماهيري، قامت السلطة الإقليمية بإرسال وفد من عمالة إقليم العرائش يترأسه السيد الكاتب العام قصد محاولة تهدئة السكان الناقمين على الدولة و بالضبط عمالة إقليم العرائش التي لا تفي بوعودها منذ 2010.
حضر السيد الكاتب العام لعمالة إقليم العرائش في مهمة رسمية روتينية دون الإلمام بالموضوع و معرفة الحدث، و دون أن يكلف نفسه معرفة سبب تواجده بهذه المنطقة و المهمة التي أرسل من اجلها. حضر لمدشر تالمين ليقدم التعزية باسم عامل إقليم العرائش ليقول بالحرف” باسم السيد عامل إقليم العرائش الذي لم يتمكن من الحضور، جئت لأقدم التعازي في حق الضحيتين اللتين غرقتا في الوادي…” ليصرخ في وجهه السكان بأنها ضحية واحدة. و بعدما سأله السكان عن تاريخ إنجاز القنطرة لتفادي هذه الكوارث، قال بأنه لا علم له، قبل أن ينقذه الخليفة بورقة كتب عليها بالفرنسية ستة أشهر 6mois ليتدارك الموقف و يقول بأن مدة الدراسة ستستغرق 6 أشهر ( كأنها دراسة من أجل بناء قنطرة في السماء). الشئ الذي جعل السكان ينتفضون حيث تبين لهم عدم جدية تعامل السيد الكاتب العام الذي كان مشغولا ومنهمكا في مسح خاتمه الذهبي.
