العرائش نيوز:
توضيح: فضيحة المعلم إدريس الجوهري بالعرائش.. الحق والباطل في زمن الردة والخنوع..
توصلت جريدة العرائش نيوز بتوضيح مرفوق بلائحة أسماء الحاضرين حول تصريح رافق المبادرة النضالية التي إجتمعت عليها الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية بمدينة العرائش، (تصريح) صادر عن الكاتب المحلي لحركة الشبيبة التقدمية والذي يتهم فيه الإطارات السياسية المجتمعة بتاريخ 18 يوليوز 2013 بالفساد، وهو التصريح الذي أدلى به على هامش الوقفة الإحتجاجية للإطارات السالفة الذكر المنظمة بتاريخ 05 غشت 2013 بساحة التحرير تنشره الجريدة نزولا عند رغبة صاحبه كما توصلت به، وهذا نص التوضيح:
“إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملُ”
باعتباري معنيا مباشرا ومشاركا في المبادرة التي أطلقتها جهات سياسية بالمدينة بتاريخ 18 يوليوز 2013 والتي حضرتها أطراف سياسية ونقابية وجمعوية وحقوقية ونسائية بمدينة العرائش للتفكير في الوضع الكارثي الذي وصلته المدينة، وهي المبادرة التي توجت برسم خارطة طريق وبرنامج نضالي توحدت عليه جميع أطياف مدينة العرائش وتوجت محطته الأولى بنجاح باهر يثلج الصدر، فاجأني تصريح أقل ما يمكن أن يقال عليه أنه ذو طبيعة صبيانية، ينم عن حقد دفين للمسمى ((المعلم إدريس الجوهري))، الذي يشغل مسؤولية الكاتب المحلي لشبيبة الحركة الشبيبية التقدمية، ويتضح أنه لا يحمل من المسؤولية سوى الإسم نظرا لما أدلى به من كيل للإتهامات المجانية والغير المسؤولة خاصة إتهامه للمناضلين الشرفاء الحاضرين في اجتماع 18 يوليوز 2013 ب”الفاسدين”، ومنهم رفاقه في حزبه دون أدنى ذرة احترام لمسيرتهم النضالية النقية التي يشهد بها العادي والبادي في محاولة يائسة منك للجم الحركية النضالية والمبادرات الجادة بعد عجزك التام عن مواكبتها، ومحاولة منك تقديم خدمة لأطراف يهمها الجمود وبقاء الوضع على ما هو عليه.
وليست المرة الأولى التي تحاول فيها أيها المعلم المتهور التشويش على المبادرات النضالية الجادة بغض النظر عن الجهات الداعية لها، وأذكرك على سبيل المثال لا الحصر (القافلة التضامنية التي قادها تجمع اليسار إلى مدشر تليمين دفاعا عن مطالبها العادلة والمشروعة وكذا محاولتك اليائسة لكبح نضالات حركة 20 فبراير منذ التحاقك بها يوم 11 مارس 2011 بقاعة الربيع) عبر ممارسات طفولية خنوعة متهورة قادت إلى إضعاف الحركة وتقسيمها من خلال التشكيك والتخوين وتخويف المناضلين، وهو ما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول كيفية اندساسك وسط المشهد السياسي في غفلة من مناضلين شرفاء أكن لهم كل الاحترام والتقدير.
ومن هذا المنطلق أنصحك أخي المعلم مربي الأجيال بزيارة طبيب نفساني لأن منطق الشك الذي يراودك في جميع المحطات النضالية التي تهاب الإنخراط فيها وتكتفي بزرع البلبلة في صفوف مناضليك ولا أدري أية أجندة تشتغل عليها، ومن خلال إستفهاماتك الطفولية المتهورة كان آخرها كيل الاتهامات المجانية والمخطئة تشويشا عن مبادرة نضالية زكاها 132 إطارا لوهمك الراسخ على قدرة مسخري أمثالك لجم الحركية النضالية بالمدينة خدمة لأسيادك، أقول لك في هذا الجانب إنك واهم كل الوهم أن تقف حجر عثرة أمام المبادرات الجادة والشريفة التي تحتاج إلى الكثير من الصدق السياسي والأخلاق العالية، وهنا أنصحك بالتكوين والقراءة حتى تكتسب القدرة على استيعاب ما تتفوه به ولإماطة اللثام حول إستفهاماتك الصبيانية، أقدم لك أيها المعلم المتهور يا من عرف النضال في الشهور القليلة الماضية لائحة المجتمعين بتاريخ 18 يوليوز 2013 المليئة بأسماء رفاقك وخيرة شرفاء المدينة اللذين أعتذر لهم عن الإساءة التي لحقتهم بسبب تصريحاتك المتهورة وأتمنى أن تكون لك الجرأة الكافية للتوضيح للرأي العام من هي الأسماء الفاسدة والصالحة منها من داخل هاته اللائحة وأذكرك بأن محاربة الفساد لا تكون بالجمل الغليظة والفضفاضة، بل عبر فضح المفسد بالإسم والصورة بدل الإختباء وراء العموميات .
وصدق المتنبي حين قال:
“إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملُ”
لائحة الإطارات الحاضرة في إجتماع 18 يوليوز 2013 والتي أسماها
المعلم إدريس الجوهري بالمفسدين الحقيقيين
