العرائش نيوز:
العياشي الرياحي يتعرض لمحاولة القتل مباشرة بعد النجاح الباهر لوقفة يوم الإثنين المنددة بالفساد والمفسدين
مباشرة بعد الوقفة الإحتجاجية التي نظمتها مجموعة من الإطارات السياسية والمدنية والحقوقية بالعرائش للتنديد بالفساد المستشري في مختلف مرافق المدينة، تعرض الناشط السياسي والحقوقي العياشي الرياحي لمحاولة التصفية الجسدية من طرف أحد البلاطجة بالمدينة، وفي تصريح ل”العياشي” كشف هذا الأخير أن نجاح الوقفة الإحتجاجية مساء يوم الإثنين 05 يوليوز 2013، جعلت المافيات ورجال السلطة يدخلون في حالة من الجنون، ودفعتهم إلى برمجة أحد الأشخاص من خلال عملية مسح الدماغ بهدف الإعتداء عليه والنيل من مسيرته النضالية.
وأضاف العياشي الذي كان يتحدث ل”العرائش نيوز” من باب المستشفى الإقليمي للامريم، أن الإعتداء الذي تعرض إليه وقع حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بالقرب من مقهى الأندلس عندما هم بالنهوض من ذات المقهى بإتجاه سياراته، وبينما ترجل خطوات إلى الأمام فوجئ بالشخص المعني يتهجم عليه بشكل هستيري بشكل يدل أن الأمر يتعلق بعملية شحن تلقاها المدعو عبد المنعم بعدما إسترسل هذا الأخير في كيل جملة من الإتهامات في حق العياشي من بينها إتهامه بكونه عميل للمخابرات إضافة إلى إتهامه بسرقة أوراق قال العياشي أنه لا يعلم محتواها ولا حتى محل سكنى الشخص المعتدي سوى أنه بلطجي متشرد وجدته مافيا الفساد أداة طيعة من أجل تعبئته للإعتداء علي.
وكان لافتا إشارة العياشي إلى ما أسماه “تهديدا يطاله من طرف الشخص المذكور” والذي جعل حياة العياشي في خطر محدق، موجها رسالة إلى الجهات المعنية بأن تتحمل مسؤوليتها كاملة فيما جرى، بعدما صارت حياته في مهب الريح بشهادة مجموعة من الأشخاص يوضح العياشي، مضيفا أن نضاليته التي لم تنل منها السجون، جعلت مافيا الفساد وجهات في السلطة، تلجأ إلى التحريض من خلال البلطجية والمجانين وبرمجتهم من أجل أن يقوموا بتصفيته جسديا ومحاولة قتله في الشارع العام، وجزم العياشي أن المحاولة تتعلق فعلا بمحاولة للقتل لأن الطريقة التي كان يتحدث بها عبد المنعم كانت تشتم منها رغبته في القتل حسب العياشي لولا تدخل أحد المناضلين المدعو “سعيد غريدة” والناس الذين تجمهروا بعين المكان، والذين لولا تدخلهم يضيف العياشي لكانت النتيجة خطيرة جدا.
في غضون ذلك، عرج العياشي على التذكير بما وقع للأستاذ الحبيب البيضة الذي قال أن تصفيته جسديا خلال السنوات القليلة الماضية أمام إحدى المؤسسات التعليمية بالعرائش، جاءت بعد تعبئة أحد البلاطجة الذي غرس فيه سكينا أدى إلى مقتله. هذا، ووجه العياشي نداءه إلى ساكنة العرائش وجماهيرها إلى التصدي مثل هذه السلوكات المتهورة بعدما صارت حياته مهددة، مؤكدا أن ما وقع للبيضة قد يطاله أيضا نتيجة تفانيه في النضال من أجل مدينة العرائش، وكذا جراء ما قدمه من تضحيات من أجل المدينة، فصار من أجل ذلك عرضة للقتل الذي قال العياشي أنه لن يثنيه عن النضال والكفاح من أجل بلده وكذا من أجل القضاء على الفساد والمفسدين وكل من تسول له نفسه النيل من العرائش، وفق تصريح العياشي.
