العرائش نيوز:
القنصلية المغربية ببرشلونة مرة أخرى
بقلم: عبد النبي زروال
لقد تعثر القلم مرارا في يدي وأنا أهم بكتابة هذا الموضوع عن قنصليتنا في برشلونة لأن الخجل يعتريني، أن أكتب مرة ثانية عن موضوع سبق وأن كتبته، وأتساءل هل حقا هذه الإدارة تمثل المهاجرين وتعمل على خدمتهم وتقريب مصالحهم. للمرة الثالثة تقوم سيدة بإعداد البطاقة الوطنية لابنتها القاصر بعدما أخطؤوا في كتابة إسمها وحولوا البنت إلى ذكر، وبعد مراوغات وأخذ ورد ،أعدت الملف للمرة الثانية وقدمته لهم بكل ما يلزم من وثائق وصور، ليعيدوا نفس الخطأ، بحيث صححوا الإسم لكن تركوا الجنس ذكر بدل أنثى، وعندما حاولت تنبيههم لهذا الخلل، حاولوا إقناعها بأن ذلك ليس مهما وأن لغتنا العربية لا تفرق بين الكلمتين، فالكلمة ولد تعني ذكر وأنثى، وبعد أخذ ورد طلبوا منها للمرة الثالثة أن تعيد كل الإجراءات وإحضار الوثائق من جديد. في هذه الظروف التي يمر منها المهاجر بصعوبات مادية صعبة دون اعتبار ما لذلك من مصاريف وعناء التنقل من مدينتها إلى برشلونة وضياع الوقت والانتظار بسبب استهتار المسؤول عن هذا الخطأ للمرة الثانية، ليتحمل المواطن وحده هذه التصرفات الغير المسؤولة والتي تؤكد مستوى الاهتمام والعناية والاحترام الذي تقدمه القنصلية المغربية ببرشلونة للمهاجرين.
