رئيس تزروت ينفي محاصرة عامل الإقليم ويعتبر بيع قاعدة عسكرية فبركة من جهات إستولت على الهبات الملكية

 

العرائش نيوز:

 

رئيس جماعة تزروت ينفي خبر محاصرة عامل الإقليم ويعتبر بيع قاعدة عسكرية فبركة من جهات إستولت على الهبات الملكية

نشر خبر بالجريدة الالكترونية (العرائش نيوز) باسم السيد السعيد الشنتوف تضمن معطيات تفيد بأن مدير ديوان السيد عامل إقليم العرائش ورئيس الدائرة والخليفة عمدوا إلى منع الشرفاء من ساكنة مركز مولاي عبد السلام بن مشيش من لقاء السيد عامل الإقليم خلال زيارته للمنطقة يوم الجمعة 23/08/2013، والادعاء بأن عشرات الأفراد من ساكنة المنطقة حاصروا السيد العامل، دون الإشارة للسبب، وذكر معطيات مبهمة حول أجواء مشحونة، وزيارة لأتباع الجزائري خالد بن يونس، وأن شرفاء مولاي عبد السلام من قبائل بني عروس وعياشة وزعرورة قرروا رفعوا دعوى ضد عون سلطة في قضية بيع قاعدة عسكرية وبرج مراقبة وبيع الترخيص في أراضي من طرف رئيس الجماعة..


ومن خلال تمحيص المعطيات المضمنة بهذا الخبر،  يسجل أن قيام السيد عامل الإقليم بزيارة مركز مولاي عبد السلام بتاريخ 23 غشت الجاري هو المعطى الوحيد الصحيح في كل المعطيات التي تضمنها الخبر، بينما باقي المعطيات عارية عن الصحة ومبهمة حيث أن زيارة السيد العامل أتت في إطار الاحتفالات بعيد الشباب المجيد الذي يقترن هذا العام بميلاد صاحب الجلالة المالك محمد السادس نصره الله وأيده.


 حيث شهدت عمالة العرائش بهذه المناسبة انطلاقة عدد من مشاريع الخير والنماء قام بإعطاء انطلاق أشغالها ووضع حجر أساسها السيد عامل الإقليم شخصيا رفقة المصالح الإدارية للعمالة وبرلماني الإقليم ورؤساس المجالس وذلك في كل من جماعة ريصانة الجنوبية وبوجديان وبني عروس واختتم البرنامج يومه الجمعة 23 غشت 2013 بزيارة لجماعة تزروت وقف خلالها السيد العامل على سير الأشغال المتعلقة بتأهيل مركز مولاي عبد السلام وهي الزيارة الحادية عشر للسيد العامل لمركز مولاي عبد السلام في أقل من سنة وهو ما يعكس العناية الخاصة التي يوليها عامل الإقليم لمركز مولاي عبد السلام الذي يحتضن ضريح القطب مولاي عبد السلام، ولم يسجل خلال هذه الزيارة قيام المواطنين بأي محاصرة للسيد العامل  أو منع المواطنين من لقائه من طرف السلطات العمومية، تم ذكر وجود أجواء مشحونة مرتبطة بزيارة الجزائري خالد يونس، والصحيح أن هذا الأخير هو شيخ لطريقة صوفية معروفة باسم (الطريقة العلوية)، التي درج أتباعها على زيارة ضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش على غرار العديد من مختلف أتباع الطرق الصوفية الوطنية منها والأجنبية لمكانة القطب الرباني مولاي عبد السلام بن مشيش، ثم الزعم بأن قبائل بني عروس، عياشة، وزعرورة يعتزمون رفع دعوى ضد شيخ المنطقة (عون السلطة) ورئيس الجماعة بشأن قيام الأول ببيع قاعدة عسكرية وبرج للمراقبة، والثاني ببيع (التراخيص)، إذ تجدر الإشارة إلى أن ما يعنيه كاتب المقال بقبائل بني عروس وعياشة وزعرورة هو ساكنة جماعات قروية بالمفهوم الإداري للوحدات الترابية والأصح هو أن قبيلة بني عروس تتضمن ساكنة الجماعات القروية (بني عروس)، (عياشة) وتزروت، في حين أن ساكنة جماعة زعرورة تنتمي لقبيلة سماتة، التي يبدو من خلال إسم كاتب الخبر (الشنتوف) أنه ينحدر من ساكنتها وهما قبيلتين تنضويان ضمن الشرفاء العلميين المنتسبين للولي الصالح مولاي عبد السلام، وموضوع بيع عون سلطة لقاعدة عسكرية وبرج مراقبة خبر عار من الصحة ولا يستحق التعليق لكون القواعد العسكرية وأبراج المراقبة خاضعة لوصاية إدارة الدفاع الوطني (الجيش الملكي) وهي مرافق لها خصوصيتها الإستراتيجية والأمنية، فكيف سيتسنى لعون سلطة أن يقوم ببيع هذا النوع من المرافق دون تدخل إدارة الدفاع الوطني، فضلا عن الكيفية القانونية للقيام بالإجراءات القانونية لبيعها، فضلا عن وصاية المصالح الإقليمية التابعة لوزارة الداخلية، كما أن كلمة بيع رئيس الجماعة ل(التراخيص) فاقدة لأي معنى ولا يمكن فهم ما المقصود ببيع التراخيص.

على أي يبدو أن الخبر المنشور له أهداف أخرى تتمثل في خدمة أجندة  خاصة غايتها التشويش عن مشاريع التنمية التي يشهدها مركز مولاي عبد السلام، من خلال فبركة أخبار وإقحام ممثلي السلطات المحلية والإقليمية فيها، وذكر أشياء مبهمة لا يفهم مضمونها الذي يحتمل تفسيرات مختلفة، دون أي اعتبار لقدسية الخبر وحرية التعليق التي تمثل أبجديات العمل الصحافي الذي يبدو أن كاتب المقال لا تربطه بها أي علاقة، وأن الأمر متعلق بخبر مفبرك  مقابل أجر مؤدى عنه من جهة معروفة ضاق الخناق عليها أمام احتجاجات الشرفاء العلميين على إخلالها بأمانة توزيع الهبات الملكية على ذوي الحقوق وهو موضوع آخر ليست المناسبة مواتية للدخول في تفاصيله.

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.