عبد القادر الكيحل: “المشاركة في الحياة السياسية هي المدخل لكل الإصلاحات”

 


العرائش نيوز:


عبد القادر الكيحل: “المشاركة في الحياة السياسية هي المدخل لكل الإصلاحات”

متابعة: خالد ديمال

أوضح عبد القادر الكيحل الذي يشغل مهمة الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الإستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال خلال الندوة التي نظمتها الرابطة المغربية للشباب من أجل التنمية والحداثة في إطار اليوم ما قبل الأخير من الدورة الثانية من الجامعة الوطنية لحوار الشباب المنظمة بالعرائش في الفترة ما بين 22 إلى 31 غشت 2013، (أوضح) أن الإختلاف هو الذي يمكنه أن يقوي وجهات النظر، ويجعل الإنسان إما أن يتمسك بأفكاره لأنه قادر أن يقنع بها الآخرين، وإما أن يعدّل من هذه الأفكار أو يتراجع عنها، وأضاف الكيحل الذي كان يحاضر في ندوة حول موضوع “تقييم الأداء الحكومي ومتطلبات الإصلاح” وإحتضنتها ثانوية محمد بن عبد الله بالعرائش صباح يوم الجمعة 30 غشت 2013، (أضاف) أن الكل يطمح إلى أن يعيش في وطن حرّ قوي إقتصاديا وإجتماعيا، وإلى تحسين العمل السياسي، لكن هذا الأمر يتطلب حسب الكيحل مجموعة من الملاحظات، أولاها، هو أن المعلومة أصبحت متاحة للجميع دون الحاجة للذهاب إلى الكلية أو البحث في أرشيف الأحزاب أو الوثائق، مؤكدا أن مشكل الوصول إلى المعلومة اليوم لم يعد مطروحا، منبها إلى أنه لا يجب أن يكون هناك إسقاط لأفكار أجيال على أخرى، مشددا على جيل اليوم أن يكون متحررا وأن يستفيد من أخطاء التاريخ، معتبرا أن أهم شيء في هذا الجانب هو “المشاركة”. 

  

 


وأشار الكيحل إلى أن أهم ما يثيره في هذا الموضوع هو الإنسحاب من المشاركة في الحياة السياسية من طرف الشباب، مشددا على أن المشاركة في الحياة السياسية هي المدخل لكل الإصلاحات. وعلاقة بموضوع تقييم الأداء الحكومي، فقد إعتبر الكيحل أن السياسي ليس هو المواطن لأن المواطن بحسبه هو الذي يقوم بهذا التقييم خلال كل 5 سنوات عندما تحل الإنتخابات، مؤكدا أن حزب الإستقلال الذي ينتمي إليه لا يمكنه أن يسير إلى جانب بن كيران إلى نهاية التجربة الحكومية، لأن هذه التجربة لن تخرج بحسبه بأية نتيجة، متسائلا بقوله: “ماذا سنقول للمواطن بعدما تنتهي هذه التجربة وعندما نقف عند مرحلة التقييم، وعندما سيسألنا هذا المواطن لماذا لم تخرجوا من الحكومة ما دمتم تعرفون مآلها؟”.. مضيفا أن حزب الإستقلال أراد أن يكون صادقا مع ومنسجما مع خطاب المغاربة، لأننا لو كنا إنتهازيين يستطرد الكيحل لأبقينا على التوافق مع بنكيران إلى غاية نهاية التجربة الحكومية، خصوصا وأنه لأول مرة في تاريخ المغرب، يعين رئيس الحكومة 1500 مسؤول أساسي، ولكان نصيب حزب الإستقلال منها 300 منصب على الأقل من خلال إنتهاج خطاب المديح لرئيس الحكومة. 


وكشف الكيحل أن مسارا من هذا القبيل هو رؤية ضيقة، لأن حزب الإستقلال بحسبه لم يدخل الحكومات لأول مرة في تاريخ المغرب، بل عاش صراعا قويا مع النظام من أجل أن تكون الحياة السياسية بالمغرب على هذا الشكل، ولكي تبقى الأحزاب السياسية، خصوصا وأن تحالفا وقع على حد تعبير الكيحل مع المؤسسة العسكرية من أجل قتل جميع الأحزاب السياسية، لكن بالرغم من كل ذلك يشرح الكيحل إستمرت الأحزاب، ودخلنا في بعض اللحظات إلى الحكومات خلال مرحلة السبعينيات من أجل القضية الوطنية، وخرجنا في الوقت الذي تأسست فيه الأحزاب الإدارية، وبالتالي يخلص الكيحل لم تكن لدينا عقدة أن نكون في الحكومة أو خارجها، ولكن لدينا مسار واضح على مستوى الخطاب لا يتغير بالموقع الحكومي، وفق تعبير الكيحل.


 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.