الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تصدر بيانا تضامنيا مع المعاقين المعتصمين بساحة التحرير

العرائش نيوز:


الجمعية المغربية تصدر بيانا تضامنيا مع المعاقين المعتصمين بساحة التحرير بالعرائش.


توصلت جريدة العرائش نيوز بنسخة من بيان صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش تدين فيه الأوضاع الكارثية التي آلت إليها مدينة العرائش على جميع المستويات وتتضامن فيه مع المعاقين المعتصمين بساحة التحرير بالعرائش.


 نص بيان المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش:


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

   فرع العرائش-ص-ب 156

بيان تنديدي

في ظل وضع يتسم بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئة  بمدينة العرائش حيث مظاهر البؤس والفقر والبطالة… وغياب الحد الأدنى لشروط العيش الكريم الضامنة للحقوق الأساسية كما هو متعارف عليها وخصوصا في ميدان الصحة والتعليم والشغل والسكن… المرفوق باستقالة جماعية لممثلي أجهزة الدولة من قبيل رجال السلطة من مهامهم – من المسؤول الأول بالإقليم العامل إلى أدنى مسؤول سلطوي بالمدينة، هذا دون الحديث عن المجالس المحلية الفاقدة للشرعية الشعبية لدى الصغير والكبير. (العرائش  بقرة حلوب للمسؤولين المتعاقبين عليها)..

في المقابل تبقى الحلول المطروحة  من طرف ممثلي أجهزة الدولة بالعرائش هي المقاربة القمعية التي تعتبر سمة تاريخية لتعاطي الدولة مع كل الحركات الاحتجاجية والإطارات المناضلة وكان آخرها التدخّل القمعي الشّرس في حقّ الاعتصام المفتوح الذي تخوضه جمعية فهمني للأشخاص المعاقين بساحة التحرير منذ يوم الأحد 01 شتنبر2013 من أجل تنفيذ الوعود التي قدّمت إليهم في لقاءات سابقة، حيث تمّ رفسهم وردم الخيمة التي تأويهم على رؤوسهم على مرأى من فيلق من القياد المقدمين وبواسطة قوات القمع العلنية والسرية، مما ترتّب عنه إصابات مثل إصابة السيد العناية رئيس الجمعية الذي تم نقله إلى مستشفى للاّمريم على الفور لتلقي العلاجات، هذا يحدث في زمن تشدق الدولة بشعارات حقوق الإنسان…

أمام هذه الوقائع الأليمة يعلن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

  • تضامننا المطلق واللاّمشروط مع ضحايا التدخّل القمعي الذي تعرّض له الاعتصام المفتوح لجمعية فهمني.
  • إدانتنا الشديدة للتدخل القمعي الهمجي الذي تعرّض له المعتصمون بساحة التحرير.
  • مطالبتنا بتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب في حق المسؤولين عن هذه الجريمة – المعروفين لدى الرأي العام المحلي – وتقديمهم للمحاكمة.
  • مطالبتنا بتنفيذ الوعود الممنوحة لعضوات وأعضاء الجمعية وإنصافهم من واقع الإقصاء والتهميش الذي يعيشونه.
  • إستنكارنا للأوضاع التي آلت إليها المدينة على جميع المستويات حيث أصبحت مرتعا خصبا للفساد والإفساد دون حسيب ولا رقيب.
  • إستعدادنا للتّضامن المبدئي والنضال إلى جانب المقموعين والمقهورين بالمدينة ودعمهم في مطالبهم الحيوية والمشروعة.

وفي الأخير نعلن تضامننا مع كل ضحايا القمع والاعتقال والمتابعات الصورية بالمغرب، ونهيب بكل الغيورات والغيورين بالعرائش بالتضامن الميداني مع المعتصمين بساحة التحرير.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.