دفاعا عن تلميذه بالمستوى الأول ابتدائي: أستاذ يتعرض للاعتداء بمجموعة مدراس أولاد بو الربيع بزوادة

العرائش نيوز:


دفاعا عن تلميذه بالمستوى الأول ابتدائي: أستاذ يتعرض للاعتداء بمجموعة مدراس أولاد بو الربيع بزوادة


مُحمد الشّدّادي

 

على إثر الاعتداء الذي تعرض إليه تلميذ بالمستوى الأول وأستاذه  عبد السلام العسري العامل بالوحدة المدرسية أولاد المامون التابعة لمجموعة مدارس أولاد بوالربيع بجماعة الزوادة، خاضت الشغيلة التعليمية العاملة بالمجموعة وقفة احتجاجية يوم الخميس 19/09/20013 من الساعة 14 إلى 14و30 دقيقة، أطرتها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم. حيث إستنكر المحتجون هذا الفعل الذي كان بطله  أحد الأشخاص من ذوي السوابق بالدوار المذكور كما أكد لنا بعض العاملين بالمؤسسة، والذي دخل  صبيحة الخميس 19/09/2013 إلى قسم المستوى الأول وهو يلبس ثُبانا وقميصا للنوم وبيده عصا محاولا ضرب تلميذ لا يكاد يتجاوز عمره السبع سنوات، وعندما تدخل الأستاذ لصده ومنعه من ارتكاب جريمته وتعنيفه للصغير، لحقه هو الآخر الاعتداء ووابل من السب والشتم أمام مرأى تلامذته ولولا تدخل باقي العاملين بالفرعية لتطور الأمر لا قدر الله إلى ما لا تحمد عقباه. هذا الاعتداء خلف خوفا وهلعا بين صفوف التلاميذ، وخاصة تلاميذ الصف الأول لصغر سنهم، وخاصة أنهم جاءوا الى المدرسة كمكان آمن للتربية والتعليم  لا مكانا للتهديد والتخويف. هذا الفعل سيساهم في تنفيرهم وإعاقة تعلمهم منذ البداية نتيجة ما عاشوه من خوف وعنف داخل حجرة الدرس في الأسبوع الأول لالتحاقهم بالمؤسسة، وسيزودهم بنظرة سيئة عن المؤسسة، وإلى حدود  كتابة هذه السطور لا نعلم كم من التلاميذ الصغار لم يلتحقوا بالمدرسة بسبب الخوف الذي خلفه الحدث في نفوسهم.

وقد رُفعت عدة شعارات طالب من خلالها الواقفون بضرورة توفير الأمن للتلاميذ والطاقم التربوي والإداري بالمؤسسة المعتدى على حرمتها وكذا باقي المؤسسات التعليمية بالإقليم، التي أصبحت تعرف تنامي ظاهرة الاعتداءات والعنف سواء على التلاميذ أو العاملين. وفي كلمة كل من الكاتب الاقليمي وكذا الكاتب المحلي للجامعة فرع القصر الكبير، نوّها بالأستاذ الذي عرّض نفسه للخطر قصد الدفاع عن تلميذه، كما استنكرا الاعتداء وأكّدا على ضرورة توفير الأمن بالمؤسسات وتنقية محيطها من كل العوامل التي  أصبحت تُساهم من تنامي ظاهرة العنف كبيع المخدرات والأقراص المُهلوسة التي تُباع أمام مرأى ومعرفة من الجميع، كما طالبا المسؤولين على الشأن التربوي بإعادة الحُرّاس الى المؤسسات التعليمية، علما أن العديد منها عرف اعتداءات وسرقات طالت العاملين والتلاميذ والمحتويات والتجهيزات. كما أعلنا عن كون المكتب النقابي سيعمل على تتبع أطوار هذه القضية إلى حين معاقبة الجاني الذي يجب أن لا يفلت من العقاب. وفي نهاية الوقفة أصدر المكتب الاقليمي للجامعة بيانا تضامنيا مع العاملين بالمؤسسة المذكورة. وطالب فيه السلطات الأمنية بالقيام بالواجب إتخاذه في حق الجاني وذلك ردّا لاعتبار حرمة المؤسسة التعليمية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.