خادمُ الزّاوية الإدريسيّة يُراسل الملك ويُخبرُه عن سحب الثّقة من نقيب الشُّرفاء العلميّين بركة

 

 

العرائش نيوز:

 

 

خادمُ الزّاوية الإدريسيّة يُراسل الملك ويُخبرُه عن سحب الثّقة من نقيب الشُّرفاء العلميّين عبد الهادي بركة


توصلت “العرائش نيوز” بنسخة من مراسلة سبق أن بعث بها خادم الزاوية الإدريسية والناطق الرسمي بديوان لجنة الأنساب الشريفة عبد الواحد ياسين، موجهة إلى الملك محمد السادس يُخبره فيها عن سحب الثقة من نقيب الشرفاء العلميين، مضيفا في ذات المراسلة أن الشرفاء العلميين ساكنة حرم الولي الصالح القُطب الرّبّاني مولاي عبد السلام إبن مشيش يسحبون ثقتهم من عبد الهادي بركة فيما يمثّل نسبهم الشريف تحت “نقابة الشرفاء العلميين” وذلك لما قالت المراسلة “خيانته الأمانة المتمثلة في دعمه المنفرد بإسم الشرفاء العلميين ودون علمهم لطريقة صوفية جزائرية تنشط بإسم الجزائر بالدّيار الأوروبية قصد سحب بساط التصوّف من المغرب مما يُعرف بالتسابق على الحقل الديني بين المغرب والجزائر بتلك الديار”، إضافة إلى ما قالت المراسلة “إستغلاله للهبات الملكية كمنح يتم تسخيرها في طريقة غير معقولة لأغراض حزبية ونفوذ سلطوية”.


وأضاف ياسين أن عبد الهادي بركة يستغل نقابة الشرفاء لتحقيق مكاسب مادية وأخرى سياسية من خلال ما كشفت المراسلة “محاولته تمليك عقار لجماعة قروية بتازروت لفائدته، وخوضه للمعارك الإنتخابية وضرب الحصار على المرشحين من شباب المنطقة الجبلية”، إضافة إلى ما قالت ذات المراسلة “تحريضه على الإنقسام، وخلق الفرقة ما بين الشرفاء وأبناء عمومتهم”، موضحة أنه ب”الرغم من توفرهم على وثائق وكتب قديمة تثبت نسبهم العلمي الشريف، منهم من قال ياسين “الشرفاء أحفاد الولي الصالح مولاي عبد السلام إبن مشيش، أولاد العافية، أولاد ياسين، أولاد بن سليمان، وغيرهم”، إلا ويقابلون يستطرد صاحب المراسلة “بنوع من الإقصاء وعدم الإعتراف”، ويتم ذلك الإقصاء بحسبه “لأسباب مادية، كالخوف من الإستفادة من المنح الملكية، كالهبات وبطاقات موسم الحج والعمرة، وغيرها”.


وأردف ياسين أن بركة عمد إلى تكوين لجنة وطنية إنفرادية دون إستتشارة الشرفاء، كما أنها لا تخضع بحسبه لأي سند قانوني أو عرفي، هذه اللجنة يضيف ياسين وعلى رأسها نجله –نبيل بركة- تستعمل ما في وسعها من قوة وجبروت لقمع الشرفاء وإسكاتهم عن المطالبة بحقوقهم المشروعة، حتى لا يصل صوتهم خارج الحرم المشيشي، ويتم ذلك وفق تعبير ياسين بمصاحبة نفوذ سلطوية كالقوات المساعدة والدرك الملكي والقائد أو خليفته، كالمداهمة التي حصلت بمنزل مقدم الضريح الذي تمت يشرح ياسين بحضور رئيس سريّة الدرك الملكي بالعرائش، وقائد وخليفة بني عروس وقوات التدخل السريع التي هزت بحسبه المنطقة شيبا ونساءا وأطفالا، وكأنها قضية إرهاب أمن الدولة على حد تعبير ياسين، وهذا الفعل الذي وصفه ب”اللامسؤول” خلق بحسبه توترا  وعداوة بين رجال السلطة والشرفاء بالحرم المشيشي.


وأوضح خادم الزاوية الإدريسية في ذات المراسلة أن الواجب يقتضي من مؤسسة نقابة الأشراف عدم إستعمالها في خدمة أجندة حزبية أو نفوذ سلطوية، بل من واجبها يستطرد صاحب المراسلة “البحث والتنقيب وتصحيح الأنساب الشريفة المرتبطة بشرف النقابة لجمع الشمل والحفاظ على الإرث الصوفي والأمن الروحي بالبلاد، خصوصا وأن المملكة يستطرد ياسين “من صحرائها إلى شمالها تتوفر على تسعة طرق صوفية مهمة ووزانة يقدر أتبعها بالآلاف، يتصل نسب شيوخها بالبيت العلمي الشريف، كالطريقة المشيشية، والشقورية، والحراقية، والكتانية والوزانية، والعلوية المغربية، والريسونية، والعيساوية المعروفة بزاوية القاضي، والركيبية الصحراوية”، وأضاف ياسين أن هذه الطرق الصوفية المنبثق نسل شيوخها من البيت العلمي الشريف تُقابل بمحاربة شديدة من عبد الهادي بركة ونفوذه، خاصة يشرح ياسين إذا أرادت فعل أي نشاط صوفي بإسم طريقتها بالحرم المشيشي، بحيث يجبرها بركة على حدّ تعبير ياسين على القيام بنشاطها بمنزله لينسب النشاط الصوفي بإسمه، ويُستخدم في رصيده.

(الصًّورة أعلاه: تجمعُ بين عبد الواحد ياسين وشيخ الطُريقة العلاوية الجزائريّة عدلان بنتُونس)


 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.