ساكنة جماعة تازروت تحتج على قائد بني عروس بإقليم العرائش


العرائش نيوز:


ساكنة جماعة  تازروت تحتج على قائد بني عروس بإقليم العرائش


انقسام بين المواطنين بين مطالب بتنقيل القائد ضمن الحركة المرتقبة في سلك رجال السلطة، ومطالب بضرورة الإبقاء عليه إلى حين انتهاء إجراءات التحقيق معه في إطار الدعوى القضائية بالتزوير والتدليس المقدمة ضده من طرف رئيس جماعة تزروت القروية

 

 مسلسل الاحتجاجات الواسعة لساكنة قبيلة بني عروس على قائد المنطقة التي تظهر بوضوح بهذا الفيديو، والتي حذت بعامل إقليم العرائش حينها إلى تكليف خليفة القائد بتمثيل الإدارة الترابية  بجماعة “تزروت”، على الرغم من كونها تابعة ترابيا لنفوذ قيادة بني عروس، في وضع فريد منه بالمملكة،،، وتطور الأمر إلى تقديم شكاية بالتزوير والتدليس من قبل رئيس جماعة تزروت ضد القائد في ملف يتعلق بمسطرة تفويت دور سكنية  في ملكية الجماعة لنقيب الشرفاء العلميين لكل من وزير العدل ووكيل محكمة الاستئناف، وبعد استماع الشرطة القضائية لرئيس الجماعة، يرتقب خلال الأسبوع الجاري الاستماع والتحقيق مع القائد من قبل الشرطة القضائية في الدعوى المرفوعة ضده، غير أن شيوع خبر قرب إعلان  وزارة الداخلية عن حركة تنقيل رجال السلطة على المستوى الوطني، جعل سكان القبيلة ينقسمون بين رأي يتمنى ويطالب  أن تشمل حركة التنقيل القائد المعني، مبررا ذلك بتضرر المواطنين على مستوى الخدمات الإدارية وخاصة ما تعلق بعدم توفر الصبغة الضبطية في خليفة القائد، وعدم الرضى عن تدبير المعني بالأمر،،، في حين أن الرأي الآخر يرى أن تنقيل المعني بالأمر يجب أن لا يتم إلا بعد انتهاء التحقيق والبث قضائيا في الدعوى القضائية المرفوعة ضده، مبديا تخوفه من أن تكون حركة  تنقيل رجال السلطة طوقا للمعني بالأمر للإفلات من المتابعة القضائية خاصة وأن الدعوى القضائية المرفوعة ضده تتعلق بالتزوير والتدليس الذي يمس حقوقا مالية للجماعة في أملاك خاصة بها ومحاولة تفويتها بثمن بخس لأحد أعيان المنطقة ويعتبرون ذلك مسا بالمصلحة العامة، وتكريسا لاقتصاد الريع وتدخل الإدارة والمحسوبية التي تحاول المملكة  الشريفة القطع معه وبناء دولة المؤسسات والحق والقانون.


ترقب المواطنين، واهتمام الرأي العام متواصل بالموضوع، والأيام المقبلة هي الكفيلة بالإجابة على تساؤلات المواطنين.


 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.