العرائش نيوز:
ساكنةُ تطوان تُطالب بتنصيب رئيس المنطقة الأمنيّة الإقليميّة رشيد القدُّوري
تطوان: يوسف الكهان
رشيد القدوري رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة الذي أعلنها حربا لا هوادة فيها على كل أنواع الجريمة، من السرقة والنشل والخطف ومحاربة التهريب، إلى العمل على استئصال المتاجرة في المخدرات بكل أصنافها وأنواعها، وبدأ المواطن التطواني يشعر بأن الأمن تحقق بالفعل بعدما كانت الساكنة مرعوبة من أصحاب السكاكين والسيوف التي كانت توشك أن تستحوذ على المدينة، ويوشك السيد رشيد القدوري أن يحقق الوعد الذي أخذه على نفسه حينما قال للجريدة بعد أسبوعين من استيلامه مهامه على رأس المدينة “أنه سوف لا يعتبر أن مهمته الأمنية على رأس مدينة تطوان نجحت إذا لم تذهب أية امرأة إلى المسجد خلال صلاة الفجر في أمن وأمان“ وذلك بالفعل ما تحقق في العديد من الأحياء حيث تم القضاء بشكل كلي على المجرمين، والنشالين.
فإذا كانت المصالح الأمنية قد اعتقلت جلهم فإن الباقين منهم هجروا المدينة بل هجروا تطوان في تجاه طنجة، لأنهم أدركوا أن حرب رشيد القدوري عليهم هي حرب شاملة، فكم منهم من اعتبر في بداية الأمر خلال الأسابيع الأولى رئيس منطقة الأمن بالنيابة الجديد أن الأمر لا يعدو أن يكون ”سيمانا ديال الباكور” وأن أسبوع الباكور سيمر، وستعود حليمة إلى عادتها القديمة، ”وغادي البوليس إطلقوا اللعب“ إلا أنهم وبعد مرور حوالي 3 أشهر بكاملها أدركو تمام الإدراك أن أسبوع الباكور لم ينتهي، ولا يلوح في الأفق أنه سينتهي، وهذا ما دفع بمن لم يعتقل من المجرمين بمغادرة المدينة بل مغادرة جهة تطوان بأكملها طالما أن فيها رئيس المنطقة الأمنية الذي لا ينم اسمه رشيد القدوري…
أما فيما يتعلق بمخالفات السير فأصبح أرباب السيارات يحسبون ألف حساب لكل علامة من علامات المرور، فلقد أصبحت شرطة المرور لا تعرف التساهل مع أي كان، فحيثما وليت وجهك تجد ـ ما كاين غي التحناش ـ حتى أن من يسوق سيارته يحمد الله ويشكره ألف مرة عندما يدخل سيارته مساءا إلى المرآب وقد نجى يومه ذاك من أداء دعيرة تتعلق بمخالفة السير، حتى أن المبلغ المالي المستخلص خلال هذه السنة من الدعائر المتعلقة بمخالفات السير قد حطم الرقم القياسي.
هل يمكن القول أن رشيد القدوري رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة يمكنه أن يقول الآن ”ميسيون أكومبلي“ بمعنى ”انتهت المهمة“، أم أنه ما يزال هناك الكثير والكثير من التدخلات الأمنية تنتظر السيد رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة، ثم هل يمكن القول بأن أعين الأمن رغم دقة مراقبتها لا يمكنها أن تدرك كل شيء، وأن العديد من بؤر الجريمة والسرقة ما تزال مختفية هنا أو هناك، كما يمكن القول أيضا أنه إذا كان للسيد رشيد القدوري رأيا بخصوص هذا التدخل الأمني في هذا المجال أو ذاك ، فإن للمواطنين رأي آخر، وقد يكون رأيا مخالفا بل قد يكون هو الرأي الصائب… رشيد القدوري هو مسؤول يحب الإنصات كثيرا، ويحب التواصل، بل ويفضله، مع كل الشرائح من المواطنين، لذا فإن ساكنة تطوان تطالب بتنصيبه رسميا على مدينتهم..
