إعتدوا عليها وهدّدُوها بالقتل: فاطمة السّريفي تحكي قصّة إستيلاء بنات أخيها على منزلها بالقُوّة

 




العرائش نيوز:

 

 

 

إعتدوا عليها بالضرب وهددوها بالقتل: فاطمة السريفي تحكي قصة إستيلاء بنات أخيها على منزلها بالقوة


 خالد ديمال





تعرّضت فاطمة السّريفي لإعتداء بتاريخ الأحد 29 شتنبر 2013، من طرف إحدى بنات أخيها وزوج هذه الأخيرة، بعدما كانت معتصمة بالقرب من منزلها، الذي قالت أنه سُلِب منها عن طريق الإحتيال من طرف المعتدين حسب المُذكّرة رقم  13/3101/533، المُسجلة  بتاريخ 14 مايُّو 2013، التي وضعها محاميها لدى الوكيل العام للملك يتّهمُ فيها عدلان يشتغلان داخل تراب المدينة ب”التّزوير”.


ويأتي هذا الإعتداء على السريفي ذات الجنسية المزدوجة “المغربية الإنجليزية” إلى غياب سند تحتمي به لأنها وحيدة بدون أبناء، إضافة إلى عدم إجادتها قراءة اللغة العربية، وكذا معاناتها مع الصمم، الذي سهّل على أفراد عائلتها سلبها المنزل المذكور حسب تصريحاتها ل”العرائش نيووز” من خلال عملهم على تزوير عقد سمّوه عقد بيع حسب تعبيرها.


وكشفت السريفي في ذات التصريح أنّها تعرّضت للإحتيال من طرف إبنة أخيها “ثُ.ك” التي أضحت تدّعي بحسبها ملكية المنزل، ومعها أُختها “لُ.ك” التي تعيش بإسبانيا، تاركين إياها مرمية في الشارع بدون مأوى، بعدما إنتقلت ملكية المنزل إليهم بموجب عقد مُزوّر حصلوا عليه من أحد العدول المُسمى “ب.ك”، وأضافت السريفي أنها توجهت إلى إسبانيا لتسأل “ل.ك” عن حقيقة ما جرى لمنزلها، إلا أن هذه الأخيرة نهرتها، أكثر من ذلك منعتها من الدخول إلى منزلها بدعوى أنها وقّعت على عقد البيع، في حين أنها وقّعت على ورقة بيضاء كما أكدت ذلك ل”العرائش نيوز” دون أن تعرف محتواها لأنها لا تجيد اللغة العربية.


وقالت السريفي أن إبنة أخيها التي سلبت منها المنزل قامت بالإضافة إلى ذلك بالإعتداء عليها بالضرب إلى جانب زوجها “م.ح” الذي كان سبّاقا في الإعتداء عليها إلى جانب قيامه بتصرفات لا أخلاقية تُجاهها والبصق في وجهها ووجه زوجها مرفُوقا بأحد أبنائه الذي وصفته بالمنحرف بعدما أراد قتل زوجها المريض الذي لم يكن يعلم حسب السريفي بقصة سلب المنزل والإعتداء عليها من طرف زوج إبنة أخيها وأحد أبنائه الذين إنقضّوا عليها وأشبعوها ضربا فقط لأنها طالبت بأثاث المنزل. وخلُصت إلى القول أن آلة حادة كانت بيد زوج إبنة أخيها إخترقت رأسها عندما كان منغمسا في ضربها، وتسببت لها في تمزق تطلب 5 غُرز لخياطته إضافة إلى كدمات في أنحاء مختلفة من جسدها.


وأردفت السريفي بالقول أن الإعتداء عليها وقع عندما كانت معتصمة بالقرب من المنزل مدة ثلاثة أيام من الجمعة 27 شُتنبر إلى غاية 29 منه من أجل الدخول إلى منزلها، لكنها جُوبهت بالإعتداء عليها من طرف “م.ح” الذي شرع قبل ذلك في كيل وابل من السّباب تُجاهها تشمئزُّ منه الآذن، خصوصا وأنها كما قالت مُصابة بالصّمم والأعصاب، دون أن يتورع في النّيل منها بالضرب الذي أكدته شهادة الجيران في تصريحات مُتفرقة ل”العرائش نيوز” حيث كشف هؤلاء أن هذا الأخير أسقطها أرضا وشرع في ضربها على مستوى الصّدر إلى أن تكسّرت ثلاثةُ أضلاع من قفصها الصّدري، كما أُصيبت على مستوى الجُمجمة ومعها 5 ضربات بالسّكّين على مستوى الفخذ والظهر، كما أن المعتدي أراد أن يصيبها بذات السكين على مستوى الوجه، لكنها إحتمت من الضربة فأُصيبت في يدها، وهي الحادثة التي أكّدها زوجُها البريطاني في تصريح ل”العرائش نيوز”، بعدما أصرّ على الإعتصام بجانبها أمام منزلهما المسلوب بعد علمه بقصتها من أجل تسليط الضوء على عملية الاحتيال التي تعرضا لها.


 هذا، وقد علمت “العرائش نيوز” أن فاطمة السّريفي قد تقدمت بشكاية إلى وكيل الملك بالعرائش، مُعزّزة بشهادة طبية تُثبت حالة العجز بمدة وصلت إلى 25 يوما، إضافة إلى صور وفيديوهات تُأكّدُ حالة الإعتداء، ما جعل وكيل الملك يُعطي أوامره للضّابطة القضائية بإجراء بحث دقيق في الموضوع، على حدّ ما تناهى إلى علم الجريدة.




 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.